الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٧٥
(١) قال عوف: بلغني أنه البراء أو ابن البراء.
٧١٥- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا حماد بن سلمة.
عن علي بن زيد. عن محمد بن كعب القرظي. قال: كنا بالأهواز. فقيل:
مات ابن صائد. فأخرج بنوه بنعش لا يدرى ما فيه.
٧١٥- إسناده ضعيف.
- علي بن زيد بن جدعان. ضعيف. تقدم في (٦٨).
- محمد بن كعب القرظي المدني. ثقة عالم. تقدم في (٢٧).
تخريجه:
لم أقف على من خرجه غير المصنف. و لكن ذكر الخطابي في معالم السنن (٦/ ١٨٣): و قد اختلفت الروايات في أمره. و ما كان من شأنه بعد كبره.
فروي: أنه قد تاب عن ذلك القول. ثم إنه مات بالمدينة. و أنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس. و قيل: اشهدوا.
و أخرج أبو داود في سننه حديث رقم (٤٣٣٢) من حديث عبيد الله بن موسى حدثنا شيبان عن الأعمش عن سالم عن جابر قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة.
و هذا إسناد صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٣/ ٣٢٨. ثم قال:
و هذا يضعف ما تقدم أنه مات بالمدينة و صلوا عليه و كشفوا عن وجهه. ا- ه.
لكن تشكل رواية أخرى عند أبي داود (حديث رقم ٤٣٢٨) من طريق الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي سلمة عن عبد الرحمن عن جابر ... قال:
شهد جابر أنه (أي الدجال) ابن صياد.
قلت: فإنه قد مات. قال: و إن مات. قلت: فإنه أسلم. قال: و إن أسلم. قلت: فإنه قد دخل المدينة. قال: و إن دخل المدينة غير أن الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري مختلف في توثيقه. و لخص الحافظ أقوال النقاد فيه بقوله:
صدوق يهم. و رمي بالتشيع. كما في التقريب: ٢/ ٣٣٣. فهو يحتاج إلى متابع ليبلغ درجة الحسن. و قول الخطابي السابق: إنه مات بالمدينة. لم يبين مستنده.
بل رواه بصيغة التضعيف. و لم أقف عليه مسندا. و لكن رواية أبي داود عن الوليد ابن جميع تقوي حديث ابن جدعان عند المصنف. و يبقى الأمر بين خبر صحيح.
و خبر حسن. فيحتاج الأمر إلى الجمع بين الخبرين. فإن تعذر فالترجيح.