الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٢٠ - ٣٠- أبو الطفيل عامر
(١) عن علي بن زيد. عن أبي الطفيل. قال: كنت أطلب النبي ص فيمن يطلبه ليلة الغار [١]. قال: فقمت على باب الغار. فبلت. و ما أدري فيه أحد أم لا.
قال: و هذا الحديث غلط. أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة. و ينبغي أن يكون حدث بالحديث عن غيره. فأوهم الذي حمله عنه.
٦٧٨- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري. قال: حدثنا النضر بن عربي. قال: كنت بمكة. فرأيت الناس مجتمعين على رجل. فقلت من هذا؟
فقالوا: هذا [٢] صاحب رسول الله(ص) هذا عامر بن واثلة. و عليه إزار و رداء. فمسست جلده. فكان ألين شيء.
٦٧٨- إسناده لا بأس به.
- عمرو بن خالد بن فروخ المصري. ثقة. تقدم في (٤٥٧).
- النضر بن عربي الباهلي مولاهم أبو روح و يقال أبو عمر الحراني لا بأس به.
من السادسة. مات سنة ١٦٨ ه (تق: ٢/ ٣٠٢).
تخريجه:
ذكر ابن حجر في الإصابة: ٧/ ٢٣١ عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه قال: كنت بمكة سنة عشر و مائة فرأيت جنازة ... و قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٧/ ٩٩ في ترجمة جرير بن حازم: و المحفوظ أنه رأى جنازته بمكة.
قلت: فهذه طريق ثانية في بقاء أبي الطفيل إلى سنة عشر و مائة.
[١] المراد ليلة الهجرة. و الغار هو غار ثور في جنوب مكة الذي اختفى فيه النبي ص عند ما خرج من بيته مهاجرا.
[٢]، فقالوا هذا،. ساقطة من الأصل.