الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢١١ - ٢٧- محمد بن عبد الله بن جحش
(١) ٦٧١- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عمر بن صالح. عن صالح مولى التوأمة. قال: سمعت محمد بن عبد الله بن جحش. يقول:
صليت القبلتين مع رسول الله(ص) فصرفت القبلة إلى البيت. و نحن في صلاة الظهر. فاستدار رسول الله(ص) فاستدرنا معه.
قال محمد بن عمر: و كان محمد بن عبد الله بن جحش. قد عمر و بقي إلى آخر الزمان [١].
٦٧١- إسناده ضعيف جدا.
- عمر بن صالح المدني يروي عن عبد الله بن عمر بن حفص العمري. قال العقيلي: مدني مجهول بالنقل و لا يتابع على حديثه (الضعفاء الكبير:
٣/ ٢٧٣، و لسان الميزان: ٤/ ٣١٣، و التحفة اللطيفة: ٣/ ٣٣٦).
- صالح بن نبهان المدني مولى التوأمة- بفتح المثناة و سكون الواو بعدها همزة مفتوحة- بنت أمية بن خلف الجمحي. تابعي صدوق اختلط بآخره و لا بأس برواية القدماء عنه مثل ابن أبي ذئب (المغني في الضعفاء: ١/ ٣٠٥، و التقريب: ١/ ٣٦٣).
تخريجه:
لم أقف على من خرجه غير المصنف. و قد نقله عنه السيوطي في الدر المنثور:
١/ ٣٤٨. و تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة كان بعد ستة عشر شهرا و قيل سبعة عشر شهرا من قدوم النبي ص المدينة مهاجرا في ربيع الأول. و كان تحويل القبلة في نصف شهر رجب من السنة الثانية على الصحيح. و به جزم الجمهور. و رواه الحاكم بسند صحيح عن ابن عباس. و أول صلاة حولت القبلة فيها هي صلاة الظهر. و كانت في بني سلمة. و أول صلاة صلاها بالمسجد النبوي بعد التحويل هي صلاة العصر. أما أهل قباء فلم يبلغهم الخبر إلا في صلاة الفجر (انظر ذلك في فتح الباري: ٢/ ٩٧).
[١] لم أقف على من قيد وفاته. و كلام الواقدي يدل على أنه قد بقي دهرا بعد النبي(ص) و ثبت في صحيح البخاري. كتاب التفسير باب: «قد نرى تقلب وجهك في السماء» عن أنس رضي الله عنه قال:، لم يبق ممن صلى القبلتين غيري،. و أنس مات سنة تسعين أو إحدى أو ثلاث و تسعين. فيكون محمد ابن عبد الله بن جحش ممن مات قبل ذلك إذا كان ممن صلى القبلتين.