الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٠٩ - ٢٦- الضحاك بن قيس
(١) قال محمد بن عمر: و قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتله في موطن قط [١]. و كانت وقعة مرج راهط للنصف من ذي الحجة تمام سنة أربع و ستين [٢].
قال محمد بن عمر: في روايتنا: أن رسول الله ص قبض. و الضحاك ابن قيس غلام لم يبلغ [٣]. و في رواية غيرنا: أنه أدرك النبي(ص) و سمع منه.
قال [٤] محمد بن عمر: لما بلغ الضحاك أن مروان قد بايع لنفسه على الخلافة. بايع من معه لابن الزبير. ثم سار كل واحد منهما إلى صاحبه بمن تبعه. فالتقوا بمرج راهط للنصف من ذي الحجة تمام سنة أربع و ستين [٥].
فاقتتلوا قتالا شديدا. فقتل الضحاك و أصحابه. و قتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتله في موطن قط.
[١] تاريخ الطبري: ٥/ ٥٣٤ و نسبه للواقدي.
[٢] قاله غير واحد من الرواة كما حكاه ابن كثير في البداية و النهاية: ٨/ ٢٤١.
[٣] حكاه عنه ابن كثير في البداية و النهاية: ٨/ ٢٤٣.
[٤] من هنا إلى نهاية النص. زيادة انفردت بها نسخة المحمودية. و هي في تاريخ الطبري ٥/ ٥٣٤ من طريق الواقدي عن مصعب بن ثابت بلفظ مقارب.
[٥] انظر طبقات ابن سعد: ٧/ ٤١١. و سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٤٥.