الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٦- الضحاك بن قيس
(١) قيس يوما فقال: العجب من الضحاك و من طلبه الخلافة لابن الزبير. ثم قاتل عليها له. و إنما قتل أباه تيس حبلقي [١] نطحه. فأدركوه و ما به حبض و لا نبض [٢]. فقيل له: يا أمير المؤمنين: هذا ابنه عبد الرحمن.
فقال: سوءة [٣].
٦٦٩- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد. عن هشام بن عروة. عن أبيه قال: قتل الضحاك بن قيس يوم مرج راهط. على أنه يدعو إلى عبد الله بن الزبير. و كتب بذلك كتابا إلى عبد الله.
فنعاه عبد الله لنا. و ذكر من طاعته و حسن رأيه.
٦٧٠- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد. عن أبيه. قال: لما ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة.
كان فتى شابا. فقال: إن الضحاك بن قيس كان قد [٤] دعا قيسا و غيرها
٦٦٩- إسناده ضعيف.
- عبد الرحمن بن أبي الزناد(ص)دوق تغير حفظه لما قدم بغداد. تقدم في (٦٥).
تخريجه:
أخرجه الطبري من هذا الطريق في تاريخه: ٥/ ٥٣٤.
٦٧٠- إسناده ضعيف.
- عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري. تولى إمارة المدينة في عهد يزيد ابن عبد الملك. و ضم إليه مكة مع المدينة. ثم عزله عنها بعبد الواحد بن زياد النصري. و أغرمه مالا. و عذبه لأنه أساء إلى فاطمة بنت الحسين بن علي (الطبقات الكبرى: ٨/ ٤٧٤ و التحفة اللطيفة: ٢/ ٥٠٠).
تخريجه:
أخرجه الطبري في تاريخه: ٥/ ٥٣٥ من هذا الطريق به إلى قوله:، حتى دخل فيها كارها،. و أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٨/ ل ٤١٥ من طريق المصنف به.
[١] تيس حبلقي: الحبلق: الصغير القصير. و الحبلق: غنم صغار لا تكبر.
و الحبلقة: غنم بجرش. و المعنى نطحه تيس صغير فقتله مباشرة (انظر لسان العرب: ١٠/ ٣٨، مادة حبق).
[٢] أي ليس به حركة و لا نبض لعرق (لسان العرب مادة حبض: ٧/ ١٣٢).
[٣] سوءة: أي فساد بسبب هذا القول (انظر اللسان: ١/ ٩٨ مادة سوأ).
[٤] في المحمودية:، قد كان،.