الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٩٩ - ٢٦- الضحاك بن قيس
(١) قالوا: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. اختلف الناس بالشام. فكان أول من خالف من أمراء الأجناد. النعمان بن بشير بحمص.
دعا إلى ابن الزبير. و بلغ زفر بن الحارث [١] و هو بقنسرين فدعا إلى ابن الزبير [٢]. ثم دعا الضحاك بن قيس الفهري بدمشق إلى ابن الزبير سرا. و لم يظهر ذلك لمكان من بها من بني أمية و كلب. و بلغ حسان بن مالك بن بحدل [٣] ذلك و هو بفلسطين. و كان هواه في خالد بن يزيد فأمسك.
و كتب إلى الضحاك بن قيس كتابا يعظم فيه حق بني أمية و بلاءهم عنده.
و يذم ابن الزبير و يذكر خلافه و مفارقته الجماعة. و يدعو إلى أن يبايع لرجل من بني حرب. و بعث بالكتاب إليه مع ناغضة بن كريب الطابخي [٤].
[١] زفر بن الحارث الكلابي من هوازن. سكن البصرة و انتقل إلى الشام. و كان في جيش البصرة الذي خرج لإغاثة عثمان بن عفان. و كان مع معاوية في صفين.
و أميرا على أهل قنسرين. و شهد مرج راهط مع الضحاك بن قيس. ثم هرب و لحق بأرض الجزيرة. (مختصر تاريخ دمشق: ٩/ ٤٢).
[٢] ابن كثير: البداية و النهاية: ٨/ ٢٣٩.
[٣] حسان بن مالك بن بحدل ابن أخي ميسون بنت بحدل أم يزيد بن معاوية. و هو زعيم بني كلب و مقدمهم. شهد صفين مع معاوية. و كان واليا على الأردن و فلسطين في خلافة يزيد بن معاوية. (انظر ترجمته في مختصر تاريخ دمشق:
٦/ ٣٠٩).
[٤] في تاريخ الطبري: ٥/ ٥٣٢، الكلبي، فتكون طابخة من كلب.