الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٨٦ - ٢٣- بسر
(١) عن عطاء بن أبي مروان. قال: بعث معاوية بسر بن [١] أرطاة إلى المدينة و مكة و اليمن يستعرض الناس. فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب.
فأقام بالمدينة شهرا ليس يقال له في أحد إن هذا ممن أعلن على عثمان إلا قتله.
و قتل قوما من بني كعب على ماء لهم فيما بين مكة و المدينة. و ألقاهم في البئر. و مضى إلى اليمن. و كان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب واليا عليها لعلي بن أبي طالب. فقتل بسر ابنيه: عبد الرحمن. و قثم بن عبيد الله بن العباس. و قتل عمرو بن أم أراكة الثقفي. و قتل من قتل من همدان بالجوف [٢] ممن كان مع علي بن أبي طالب بصفين. قتل أكثر من مائتين.
و قتل من الأبناء [٣] قوما كثيرا. و ذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب.
و بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان [٤].
[١] في نسخة المحمودية، بسر بن أبي أرطاة،.
[٢] الجوف: واد ببلاد همدان باليمن يقال له: جوف المحورة (معجم البلدان:
٢/ ١٨٨).
[٣] الأبناء: المراد أبناء الفرس الذين تعربوا و تناسلوا باليمن بعد أن بعثهم كسرى مع سيف بن ذي يزن لطرد الأحباش من اليمن.
[٤] قاله خليفة بن خياط (الطبقات: ص ٢٧) و ابن حبان في الثقات: ٣/ ٣٦.
و مشاهير علماء الأمصار (ص: ٥٣).
و قال ابن عبد البر في الاستيعاب: ١/ ١٦٦ مات في بقية من أيام معاوية.
و قال ابن حجر في الإصابة: ١/ ٢٩٠ قاله ابن السكن. و حكى قولا آخر في وفاته. و كان قد خرف في آخر أيامه.