الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٥٣ - ١٥- المسور بن مخرمة
(١) ٦٢٥- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: لما حضرت عمر حين قرأ علينا كتاب صدقاته و عنده المهاجرون. فبركت و أنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير و تنويه. و إني أخشى أن يأتي رجال لا يحتسبون [١] بمثل حسبتك و لا ينوون نيتك. يحتجون بك بقطع المواريث. ثم استحييت [٢] أن أفتأت على المهاجرين. و إني لأظن لو قلت ذلك ما تصدق بشيء أبدا.
٦٢٦- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: كنت آخذ عطاء أبي من عمر.
و أبي جالس في بيته [٣] لا يكلفه يأتي.
٦٢٧- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.
٦٢٥- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٦- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٧- إسناده ضعيف.
- زفر بن عقيل روى عن سعدى بنت الحارث روى عنه بكير بن عبد الله الأشج. (التاريخ الكبير: ٣/ ٤٣٠، و الجرح و التعديل: ٣/ ٦٠٨).
تخريجه:
أخرجه مالك في الموطإ: ١/ ٤٠٦ بإسناد صحيح مرسلا و موصولا بنحوه.
و الفاكهي في أخبار مكة: ٤/ ٢٤٨. و كذا الأزرقي في أخبار مكة: ٢/ ١٧٢ من طريق نافع عن ابن عمر به. و إسنادهما صحيح. كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٥٣ من طريق مالك.
[١] في نسخة المحمودية، يحتسبون،.
[٢] فيه الأدب الجم و التقدير لأصحاب السابقة في الإسلام.
[٣] كان عمر يرسل بالعطاء إلى أهل القرى و الضواحي و لا يكلفهم الحضور إلى المدينة. فقد روى ابن سعد في الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٩٨ أن عمر بن الخطاب كان يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا- أي فيعطيهم العطاء- ثم يروح إلى عسفان. و أنه رضي الله عنه قال: و الله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال و هو مكانه.