مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤٢٥
وقال أيضاً في دروسه عن المفضل بن عمر ، عن الصادق عليه السلام في الصلوة عنده: كّل ركعة عنده بألف حجّة ، وألف عمرة ، وعتق ألف رقبة ، وألف وقعة [١] [في سبيل اللّه ] مع نبيّ مرسل. [٢] وروي عن مولانا موسى الكاظم أنّه قال : أدنى ما يثاب زائر أبي عبداللّه بشاطئ الفرات ـ إذا عرف حقّه وحرمته وولايته ـ أن يغفر (اللّه ) له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. [٣] و في مزار الكليني عن الرضا عليه السلام أنّه قال: من زار الحسين بشاطئ الفرات كان كمن زار اللّه في عرشه. [٤] و عن جابر الجعفي قال: دخلت على (أبي عبداللّه ) جعفر بن محمّد عليه السلام يوم عاشوراء فقال [لي]: هؤلاء زوّار اللّه وحقٌّ على المزور أن يكون الزائر ، (ثمّ قال:) من بات عند قبر الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء لقي اللّه يوم القيامة ملطّخاً بدمه كأنّما قتل معه في عصره [٥] ، وقال: من زار قبر الحسين[ عليه السلام] أي يوم عاشوراء و [٦] بات عنده كان كمن استشهد بين يديه. [٧] و عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: من زار الحسين (بن عليّ) عليه السلام يوم عاشوراء يوم
[١] في المصدر : وقفه.[٢] الدروس، ص ١٥٣.[٣] ثواب الأعمال، ص ٨٥؛ كامل الزيارات، ص ١٣٨ و ١٥٣؛ معاني الأخبار، ص ٢٤.[٤] التهذيب، ج ٦ (المزار)، ص ٤٥؛ لم يوجد في الكافي.[٥] في المصدر : عرصته .[٦] في المصدر : أو.[٧] كامل الزيارات، ص ١٧٣؛ مصباح المتهجد، ص ٧٧١.