مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٥٥
والحسين؛فإنّ جدّهما (محمّد) رسول اللّه وجدّتهما خديجه بنت خويلدسيدة نساء أهل الجنّة. معاشر [١] النّاس ، هل أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّاً ؟ قالوا: بلى يارسول اللّه . قال: عليكم بالحسن والحسين ؛ فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب[ عليه السلام ]وهو خير منهما،شابّ يحبّ اللّه ورسوله،ويحبّه اللّه ورسوله [ذوالمنفعه والمنقبه في الإسلام] ، وأمّهما فاطمة (الزهراء) بنت محمّد صلى الله عليه و آله [٢] سيّدة نساء أهل الجنّة [...] ، وهكذا عمّاً وعمّةً وخالاً وخالة إلى آخره . وقد مرّ بتمامه في الحديث السابق لا حاجة بتكراره. ثمّ قال: [ألا] يا معاشر [٣] النّاس ، أُعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة ، وجدّتهما في الجنّة ، [وأبوهما في الجنّة ، وأمّهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة] ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما [٤] فهو معنا في الجنّة ، ومن أبغضهما فهو في النار ، و[إنّ] من كرامتهما على اللّه [تعالى] أنّه سمّاهما في التورية شَبّراً وشَبيراً [الحديث]. [٥] وفي كتاب «الروح والريحان في مناقب الحسنان» عن سلمان الفارسي رضى الله عنه قال: أُهدي إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله قطب عنب [٦] في غير أوانه فقال لي: يا سلمان ، ائتني بولديَّ الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب . قال سلمان رضى الله عنه فذهبت أطوف عليهما في منزل [٧] أمّهما فلم أرهما ، [فأتيت منزل أختهما أمّ كلثوم فلم أرهما ،
[١] في المصدر : معشر .[٢] في المصدر : رسول اللّه .[٣] في المصدر : معشر .[٤] في المصدر : أحبّ ابني عليٍّ .[٥] كشف اليقين، ص ٣١٣ و ٣١٤.[٦] في المصدر : أهدي إلى النبيّ قطف من العنب .[٧] في المصدر : سلمان الفارسي فذهبت أطرق عليهما منزل .