مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٢٨٣
وعن جابر بن عبداللّه الأنصاري، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما سُمّي الحسن حسناً لأنّ بإحسان اللّه قامت السموات والأرض . والحسن مشتقّ [١] من الإحسان، وعليٌّ والحسن اسمان من أسماء اللّه تعالى، ]والحسين تصغير الحسن] . [٢]
الثاني: في ذكر تسمية أبي عبداللّه الحسين
اسمه في التورية شَبير وفي الإنجيل طاب. قال كمال الدين بن طلحة: اسم الحسين اسم سمّاه به رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، لأنّه لمّا ولد وأُعلم به النبيّ أخذه وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في السيرى [٣] وقال ، سمّوه حسينا ؛ فكانت تسمية أخيه بالحسن وتسميته بالحسين صادرة عن النبيّ صلى الله عليه و آله . ثمّ إنّه صلى الله عليه و آله عقّ [عنه] ، وذبح كبشاً ، وحلقَت والدتُه عليهاالسلام رأسه ، وتصدّقت بوزن شعره فضّة كما أمرها رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وقد تقدّم ذلك في أخبار الحسن عليه السلام. [٤] وفي كتاب «الفردوس» روى سلمان الفارسي عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنَّ هارون سمّى [٥] ابنيه شَبَّر وشَبير ، وإنّي سمّيت ابنيَّ الحسن والحسين بما سمّى هارون ابنيه [شبّرا وشبيرا] [٦] .
[١] في المصدر : السماوات والأرضون واشتقّ الحسين .[٢] مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٩٨.[٣] في مطالب السئول كذلك: أذّن في أذنه وأقام كما فعل.[٤] مطالب السَّئول، ص ٧٠؛ لكن نقلُ المؤلف من كشف الغمة، ج ٢، ص ٤.[٥] في المصادر : سمّى هارون .[٦] الإضافة ليس في المصدرين الأخيرين ، نقلناه من الفردوس . الفردوس بمأثور الخطاب ، ج ٢ ، ص ٣٣٩ ، ح ٣٥٣٣ ، كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٥٢٥ ، مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ٣٩٧.