مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٢٣
يا عباد اللّه ، إنّ آدم [لمّا رأى] النور ساطعاً من صلبه ـ إذا كان اللّه [قد] نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره ـ رأى النور و لما تبيّن [١] الأشباح ، فقال: يا ربّ، ما هذه الأنوار؟ قال اللّه تعالى: أنوار الأشباح [٢] نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك ، ولذلك أمرت الملائكة بالسجود [لك] ؛ إذ كنت وعاءً لتلك الأشباح ، فقال آدم: يا ربّ، لو بيّنتها لي ، فقال اللّه عزّوجلّ: انظر يا آدم، إلى ذروة العرش فنظر آدم (إلى ذروة العرش) ، ووقع نور أشباحنا من ظهر آدم إلى ذروة العرش فانطبع فيه صور [أنوار ]أشباحنا التي في ظهره كما ينطبع وجه الإنسان في المرآة الصافية ، فرأى أشباحنا فقال: ما هذه الأشباح يا ربّ؟ [٣] قال اللّه تعالى: يا آدم، هذه أشباح أفضل خلائقي و برهاني [٤] . هذا محمّد ، وأنا الحميد المحمود [٥] في أفعالي . شققت له اسماً من أسمائي [٦] وهذا عليّ ، وأنا العليّ العظيم . شققت له اسماً من اسمي ، وهذه فاطمة ، وأنا فاطر السماوات والأرض فاطم أعدائي مِن [٧] رحمتي يوم فصل قضائي ، وفاطم أوليائي عمّاً يشينه [٨] ، فشققت لها اسما من اسمي، وهذا الحسن وهذا الحسين [٩] ، وأنا المحسن [و ]
[١] في المصدر : لم يتبيّن .[٢] في المصدر: قال اللّه عزّوجلّ: أنوار أشباح.[٣] في المصدر : يا ربّ ، ما هذه الاشباح ؟[٤] في المصدر : بريّاتي .[٥] في المصدر : المحمود الحميد .[٦] في المصدر : اسمي .[٧] في المصدر : عن .[٨] م في المصدر : يعوهم و يسيئهم.[٩] في المصدر : وهذان الحسن والحسين .