مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٢٤
المجمل . شققت لهما اسما [١] من اسمي. هؤلاء خيار خليقتي ، وكرام بريّتي . بهم آخذ وبهم أعطي ، [وبهم أعاقب] وبهم أثيب ، فتوسّلْ [إليّ ]بهم يا آدم. وإذا دهتك داهية فاجعلهم إليَّ شفعاءك ، فإنّي آليت على نفسي قسما حقّاً أن لا أخيب بهم آملاً ، ولا أردّ بهم سائلاً! فلذلك حين زَلّت منه الخطيئة دعا اللّه عزّوجلّ بهم، فتاب عليه وغفر له. [٢] و روى الشيخ الجليل أبو علي الطبرسي في تفسيره «مجمع البيان لعلوم القرآن» ، في تفسير هذه الآيات وهي : «إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً» إلى قوله : «وكان سعيهم مشكوراً» [٣] ، قال: نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلاموجارية لهم تسمّى فضّة. [٤] و مضمون القصّة بالإسناد المتقدّ [٥] عن الصادق وابن عباس قالا: مرض الحسن والحسين[ عليهماالسلام ]وهما صبيّان فعادهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله ومعه رجلان ، فقال أحدهما (لأمير المؤمنين): يا أبا الحسن ، لو نذرت في ابنيك نذرا أن عافاهما اللّه ! فقال (عليّ عليه السلام): أصوم ثلاثة أيّام شكراً للّه سبحانه [٦] ، وكذلك قالت فاطمة[ عليهاالسلام] و كذا الصبيان قالا [٧] : ونحن نصوم ثلاثة أيّام ، وكذلك قالت جاريتهم فضّة فألبسهم اللّه
[١] في المصدر : شققت اسميهما .[٢] تفسير الإمام حسن بن عليّ العسكريّ، ص ٢١٩ و ٢٢٠.[٣] الإنسان (٧٦)، ٥ ـ ٢٢.[٤] مجمع البيان لعلوم القرآن، ج ١٠، ص ٤٠٤.[٥] م لم يوجد الرواية في مجمع البيان عند تفسير سورة الدهر .[٦] في المصادر : تعالى.[٧] في المصادر : وقال الصبيان .