مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤٠٧
يا أخي ، بمن تظنّ [١] ؟ قال: [لمَ؟] لتقتله؟ قال: نعم . قال: إن يكن الذي أظنّ فإنّه [٢] أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاً ، وإلاّ [يكن ]فلا أُحبّ أن يُقتَل بي بريء . ثمّ توفّي [٣] الحسن [٤] عليه السلام لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين من الهجرة ـ وقيل : خمسين وصلّى عليه سعيد بن العاص ؛ فإنّه كان يومئذ والياً على المدينة . ودفن بالبقيع ، وكانت تحته يومئذ جعدة بنت الأشعث [٥] بن قيس الكنديّ ، [وذكر أنّها سمّته ، واللّه أعلم بحقيقة الحال]. [٦] وقال الشيخ المفيد في إرشاده : لمّا أراد معاوية أخذ البيعة ليزيد [٧] بعث [٨] إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس ، وكانت زوجة للحسن[ عليه السلام] ، وحملها [٩] على سمّه ، وضمن لها أن يزوّجها بابنه يزيد ، وأرسل إليها مائة ألف درهم [فسقَته] جعدةُ السمّ فبقي[ عليه السلام] أربعين يوماً مريضا [١٠] ، ومضى لسبيله في [شهر] [١١] صفر سنة [ستة
[١] في الكشف : «لمن تتّهم ؟» وفي الحلية : «من تتهم» .[٢] في المصدرين : فاللّه .[٣] بعد ذكر «قضى رضوان اللّه تعالى عليه» في حلية الأولياء ينتهي هذه الرواية وإدامتها نقل من كشف الغمة فقط ، وهذه دليل آخر على أنّ الرواية منقول بوساطة كشف الغمة : لا من نفس المصدر (دليل الأول كون ما في النسخة اكثر مطابقة مع كشف الغمة) .[٤] في المصدرين : «قضى» بدون ذكر «الحسن» .[٥] في المصدرين : وكانت تحته إذ ذاك جعدة بنت الأعمش .[٦] الظاهر أنّ نقل المؤلف بوساطة كشف الغمة، ج ١، ص ٥٨٤ ؛ حلية الأولياء ، ج ٢ ، ص ٣٨.[٧] النسخه هنا مطابق لنقل كشف الغمة ، وفي الإرشاد هكذا : ولمّا استقر الصلح... وعزم على البيعة لابنه يزيد.[٨] في المصدرين : دسّ .[٩] في المصدرين : زوجة الحسن من حملها .[١٠] النسخة هنا مطابق لكشف الغمة ، وفي الإرشاد هكذا : فبقي عليه السلام مريضا أربعين يوما .[١١] ما بين المعقوفتين يكون في الإرشاد فقط .