مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٩١
الحسن والحسين؟) فأخبرتْه فقال: كفاك [١] سيداي أمْرَ الإبل والشاة ، فأمر لها بمائة ألف درهم ، وقصدَت المدنيَّ الذي كان معهم فقال لها: أنا لا أقدر بالجود عند هؤلاء الأجواد ، ولا أبلغ عُشر عشره [٢] ؛ ولكن أعطيتكِ شيئاً من الدقيق والزبيب ، فأخذتْه فصرفت [٣] .
الباب السابع عشر في ذكر جود الحسن عليه السلام مفرداً
رواه سعيد بن عبدالعزيز ، قال: إنّ الحسن[ع] سمع رجلاً ربّه يسأل [٤] أن يرزقه عشر آلاف درهم فانصرف الحسن[ عليه السلام] إلى منزله فبعث [بها] إليه. [٥] وروي أنّه سأل رجل عن الحسن بن عليّ فأعطاه خمسين ألف درهم وخمس مائة دينار ، وقال: [ائت ]بجمّال يحمل [لك] فأتى بجمّال ،فأعطاه طَيلَسانه [٦] فقال: هذا كرى الجمّال. [٧] وقيل: جاء بعض الأعراب فقال: أعطوه (جميع) ما في الخزانة فوجد(وا) فيها عشرون ألف درهم ، فدفعها إلى الأعرابي فقال الأعرابي : يا مولاي ، ألا تركتني أبوح بحاجتي وأنشر مدحتي ؟ [فأنشأ الحسن عليه السلام: نحن أناس نوالنا خضليرتع فيه الرجاء والأمل
[١] في المصدر: كفاني.[٢] م في المصدر: أنا لا أجازي أولئك الأجواد في مدى ولا أبلغ عشر عشيرهم.[٣] في المصدر: من دقيق وزبيب فأخذت وانصرفت . نقل المؤلف من كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٥٥٩ و ٥٦٠ ؛ (وأيضاً وجدنا نحوه مناقب آل أبي طالب ، ج ٤ ، عن أبو جعفر المدائني لكن مع اختلافات و نقص).[٤] في المصدر : يسأل ربّه تعالى.[٥] كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٥٥٨ .[٦] الطيلسان : كساء أخضر يلبسه الخواصّ من المشايخ والعلماء وهو من لباس العجم .[٧] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١٦، ولكن فيه «بحمّال» بدل «بجمّال»؛ وكذا «الجمّال».