مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٨٦
صفة إسرائيل وهو يعقوب ، ثمّ عرض عليه آخر فقال: هذه صفة يوسف بن يعقوب ، ثمّ عرض عليه آخر فقال: هذه صفة شعيب ، ثمّ زكريّا ، ثمّ يحيى ، ثمّ عيسى بن مريم روح اللّه وكلمته ، وكان عمره في الدنيا ثلاث وثلاثون سنة ، ثمّ رفعه اللّه إليه ، ثمّ يهبط إلى الأرض بدمشق ويَقتل الدجّالُ ، ثمّ عرض عليه أصنام في صفة الملوك وقال له ملك الروم: هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة والإنجيل فقال الحسن: هذه صفات الملوك . فقال ملك الروم عند ذلك : أَشهد أنّكم يا أهل بيت محمّد ، أوتيتم علم الأولين والآخرين وعلم التوراة والإنجيل وصحف إبراهيم ، وإنّا نجد في الإنجيل: أوّلُ فتنة هذه الأمّة وثوب شيطانها الظَّليل [١] بن الظليل على ملك نبيّها ، واجترائه على ذريّته. ثمّ قال للحسن: أخبِرني عن سبعة أشياء خلقها اللّه لم تركض في رحم ، فقال الحسن عليه السلام: آدم وحواء وكبش إبراهيم وناقة صالح وإبليس والجنّة والغراب الذي في القرآن ، ثمّ سأله عن أرزاق الخلائق فقال الحسن عليه السلام : في السماء الرابعة ينزل بقدر ويبسط بقدر. ثمّ سأله عن أرواح المؤمنين أين تكون؟ فقال: تجتمع عند صخرة بيت المَقدِس في كلّ ليلة جمعة وهي الفرش الأولى ، ومنها يبسط اللّه الأرض ، وإليها يطويها وإليها المحشر. ثمّ سأله عن أرواح الكفّار فقال: تجتمع في وادي حضرموت وراء المدينة باليمن ، ثمّ يبعث اللّه ناراً من المشرق وناراً من المغرب ، ويتبعها ريح شديد فيحشر النّاس عند صخرة بيت المقدس في تخوم الأرض السابعة ؛ يعوق النّاس عند الصخرة : فأهل الجنّة عن يمين الصخرة ، وأهل النّار عن يسارها : فمن وجبت
[١] هكذا كان في النسخة .[٢] ندَب فلانا إلى الأمر أو للأمر : دعاه ورشّحه للقيام به وحثّه عليه .[٣] م الخِطام خُطُم : حبل يجعل في عنق البعير ويثنى في خطمه .[٤] م لم يوجد نفس الرواية في مصدر بل رأينا ما يشابهها مع إضافات ونواقص واختلافات، في مصادر، منها : الثاقب في المناقب، ص ١٣٠؛ ومناقب آل أبي طالب، ج ٢، ص ١٥٨.[٥] في المصدر: .. . بن عليّ عليه السلامفي احتمال له الشدائد عن معاوية .[٦] في المصدر : عيالك .[٧] في المصدر : عنها .[٨] في المصدر : الحالة .[٩] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ٨.[١٠] في المصدر : لم يفهمه .[١١] في المصدر : فصرموا . (صرم الشيءَ : قطعه)[١٢] بصائر الدرجات، ص ٢٥٦ ؛ مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ٦ ناقلاً عن بصائر الدرجات .[١٣] أضفنا كلمة «أيها» للضرورة .[١٤] وضَّع الشيءَ : جمعهُ وشدّه .[١٥] لم يوجد في بصائر الدرجات ولا في مصدر آخر .[١٦] الظليل : ذو الظلّ ، دائم الظلّ . (والظاهر أنّه «الضِّلِّيل» بمعنى كثير الضلال .)[١٧] لم يوجد في المصدر إلاّ في تفسير القمي، ج ٢، ص ٣٦٩ ـ ٣٧٢؛ وبحار الأنوار، ج ١٠، ص ١٣٢، نقلاً عن تفسير القمي ، لكن لم يوجد فيهما نفس الرواية ، بل وجدنا رواية تشابه هذه الرواية مع تفاوت كثير، ولذا لم نذكر موارد الاختلاف إلاّ في مورد.