مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٣٠
مورود ، وسدره مخضود ، وطلحه منضود ، وهو مِن أسنى السجايا والمدائح معدود ؛ فإنّه جمع من أشتات الإشارات النبويّة ، و الأنوار [١] الطاهرة الزكيّة ، ما أشرقت به أنوار المناقب ، وبلغت إلى أشرف [٢] المراتب ، وأحدقت مزايا المآثر به من جميع الجوانب ؛ [فإنّ من امتطامطا رسول اللّه صلى الله عليه و آله رقا قدم شرف شرفه مناكب الكواكب] ، فبخ بخ لمن فضّله اللّه [٣] من رسوله المصطفى بهذه المواهب! [٤] وذكر في «كشف الغمة» مرفوعاً إلى أبي بكر[ة] نفيع بن الحارث الثقفي ، قال: رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله والحسنُ بن عليّ عليه السلام على [٥] جنبه وهو يُقبل على الناس مرّة وعليه مرّة ويقول : [إنّ] ابني هذا سيّد ، ولعلّ اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين [عظيمتين]. [٦] روي [عن] الدولابي مرفوعا [٧] إلى جبير بن نفير [٨] عن أبيه ، قال: قدمت المدينة فقال الحسن بن عليّ عليه السلام: كانت جماجم العرب بيدي ، يسالمون من سالمتُ ويحاربون من حاربتُ، فتركتها ابتغاء لوجه اللّه وحقن دماء المسلمين. [٩]
[١] في المصدر : «الأفعال والأقوال» بدل «الأنوار» .[٢] في المصدر : وسمقت بالحسن إلى شرف .[٣] في المصدر : خصّه اللّه تعالى.[٤] مطالب السئول، ص ٦٤.[٥] في المصدر : إلى .[٦] كشف الغمة، ج ١، ص ٥١٩.[٧] في علل الشرايع ص ٢٢٠: إنّ الحسن قال لجبير بن نفير حين قال: إن النّاس يقولون: إنّك تريد الخلافة فقال: قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربتُ ويسالمون من سالمت. تركتها ابتغاء وجه اللّه وحقن دماء أمّة محمّد.[٨] في المصدر : هبير .[٩] كشف الغمة، ج ١، ص ٥٢٣.