مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤١٥
وآخذ ملك الريّ والريّ نسبتي [١] أم أرجع مأثوماً بقتل حسين وفي قتله النار التي ليس دونهاحجاب ، وملك الريّ قرّة عيني يا أخا همدان ، ما أجد نفسي تجيبني إلى ترك الريّ لغيري . فرجع يزيد بن حصين إلى الحسين فقال [٢] : يا ابن رسول اللّه ، قد رضي بقتلك [٣] بولاية الريّ... صاحب مطالب السئول. [٤] قلت : التوفيق عزيز المنال [٥] ومن حقّت عليه كلمة العذاب لم ينفع [٦] فيه لوم اللوام وعذل العذال ، [ومن غلبته نفسه تورّط من شهواتها في أعظم من القيود والأغلال . وكما أنّ الجنّة لها رجال ، وكما أعدّ اللّه لقوم الفوز والرضوان أعدّ للآخرين العقابَ والنكال . و] هذا النجس عمر بن سعد [٧] [أبعده اللّه عرف سوء فعله ، فأضلّه اللّه على علم وهو أقبح أنواع الضلال ، و] (قد) طبع اللّه على قلبه ، وختم على لبّه ، وجعل على بصره غشاوة ؛ [فبئست الأحوال] . وقد زهد في الآجل ، ورغب في العاجل ، وطمع في الحال [٨] ، فخسر في المال ، فأُصلي ناراً وقودها النّاس والحجارة ، ولم يغنِ عنه رأيه [في] الريّ ، ولاتنفعه الأمان [٩] (فخسر في الدنيا والآخرة) ، فخرج في طالع نحس ، وباع آخرته بثمن
[١] في المصدرين: أ أترك ملك الريّ والريُّ رغبة.[٢] في المصدر:.. . حصين فقال للحسين :[٣] في المصدر : أن يقتلك .[٤] مطالب السئول ص ٧٦ ، وكشف الغمة ، ص ٤٥ ـ ٤٨.[٥] في النسخة: أقول : موفق العزيز المتعال .[٦] في المصدر : لم ينجع .[٧] في المصدر: هذا النحس ابن سعد.[٨] في المصدر: وزهد في الآجلة وهي إلى بقاء ورغب في العاجلة وهي إلى زوال وطمع في المال.[٩] في المصدرين : لا نفعته الإمارة .