مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٢٦٧
الباب الخامس عشر: في ذكر معجزات أبي عبداللّه الحسين مفرداً. الباب السادس عشر: في ذكر جودهما عليهماالسلام معاً. الباب السابع عشر: في ذكر جود أبي محمد الحسن مفرداً. الباب الثامن عشر: في ذكر جود أبي عبداللّه الحسين مفرداً. الباب التاسع عشر: في ذكر مكارم أخلاقهما عليهماالسلام معاً. الباب العشرون: في ذكر مبلغ عمرهما ومدة خلافتهما عليهماالسلام معاً. الباب الحادي والعشرون: في ذكر وفات أبي محمد الحسن عليه السلام مفرداً. الباب الثاني والعشرون: في عدد أولادهما عليهماالسلام معاً. الباب الثالث والعشرون: في ذكر مقتل أبي عبداللّه الحسين مفرداً. الباب الرابع والعشرون: في فضل زيارة أبي عبداللّه الحسين عليه السلام. الباب الخامس والعشرون: في فضل أرض كربلاء والشفاء بتربتها. أقول أوّلاً قبل الشروع ، في مدح السبط الأوّل والإمام الثاني أبي محمّد الحسن هو السيّد الحصور ، والإمام الصبور ، والعَلَم المنشور ، والدرّ المنثور ، والسيف المشهور ، سبط خير المرسلين ، ونجل سيّد الوصيّين ، ونتيجة سيدة نساء العالمين ، ورابع الخمسة الميامين ، وثالث الأولياء المنتجبين ، الذي جعله اللّه وآخاه أشرف خلقه أجمعين. الجدّ سيّد الأنبياء ، والأب سيّد الأوصياء ، والأمّ فاطمة الزهراء ، والدار البطحاء. فضله معروف ، وكرمه موصوف ؛ ينجلي الغيث بفيض كفّه ، ويخجل البحرُ بجوده ولطفه! أصوله كريمة ، وأخلاقه عظيمة، وأياديه غنيمة، وحبّه فرض لازم، و ودّه حكم لاذب، وطاعته تمام الإيمان، ومخالفته كلّ الخسران، والإقرار بإمامته يوجب الرضوان، والإنكار بفضله يُدخل النيران. إمام الأمّة ، وثاني الأئمة ، الناطق بالحكمة ، والمؤيَّد بالعصمة ، ومَن حبّه من