مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٧١
الرضا ، وعن أمير المؤمنين أنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبيّ صلى الله عليه و آله حتّى مضى [عامّة] الليل ، ثمّ قال لهما (النبيّ صلى الله عليه و آله ): انصرفا إلى أمّكما ، فبرقتْ برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على فاطمة ، والنبيّ( صلى الله عليه و آله ) ينظر إلى البرقة ، وقال: الحمدللّه الذي أكرمنا أهل البيت. [١] و روى [٢] الثعلبي بالإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهم السلام ، قال: مرض النبيّ صلى الله عليه و آله فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النبيّ صلى الله عليه و آله منه فسبَّح ، ثمّ دخل عليه الحسن والحسين فتناولا منه ، فسبّح الرمّان والعنب ، ثمّ دخل عليٌّ فتناول منه فسبّح أيضاً ، ثمّ دخل رجل من أصحابه فأكل ول [٣] يسبّح ، فقال جبرئيل: إنّما يأكل هذا نبيّ أو وصيّ نبيّ [أو ولد نبيّ]. [٤] وروى ابن شهر آشوب في مناقبه عن الحسن البصري وأمّ سلمة أنّ الحسن والحسين دخلا على رسول اللّه وبين يديه جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله يُشبّهانه [بدحية الكلبي ، فجعل جبرئيل يومى بيده كالمتناول شيئاً، فإذا في يده تفّاحة وسفرجلة] ورمّانة فناولها فهلّلتْ وجوههما [٥] وسعيا إلى جدّهما فأخذهما [٦] فشمّهما ، ثمّ قال: اذهبا [٧] إلى أمّكما بما معكما وابدءا بأبيكما ، فصاراكما أمرهما [٨]
[١] مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٩٠.[٢] أوّل ما في المصدر (مناقب آل أبي طالب) كذلك : الكشف والبيان عن الثعلبي .[٣] م في المناقب : فلم .[٤] مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ٣٩١ و ٣٩٢ ؛ مدينة المعاجز نقلاً عن ابن شهر آشوب ، أوّله : من الكشف والبيان عن الثعلبي...؛ أيضا الخرائج والجرائح للراوندي، ج ١، ص ٤٨؛ لم يوجد في مصدر آخر.[٥] في المصدر: وتهلّل وجهاهما.[٦] في المصدر : فأخذ منهما .[٧] في المصدر : صيّرا .[٨] كان في النسخة كذا : « .. . أمّكما وبدا وكما أبيكما أعجب فصار أمرهما» ، لكن ما أثبتناه في المتن لسقمه .