مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤٢٠
ومن الكتاب المذكور [١] عن أبان بن تغلب ، قال: قال الصادق عليه السلام: وكّل اللّه بقبر الحسين أربعة آلاف ملكاً شُعْثا غُبْرا [٢] يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره عارفاً بحقّه شيّعوه [حتّى يبلّغوه] (إلى) مأمنه ، وإن مرض عادوه بكرة وعشية [٣] ، وإذا مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة. [٤] و روى أبو أسامة ، قال: سمعت أبا عبداللّه (الحسين) عليه السلام يقول: من أراد أن يكون في جوار نبيّه[ صلى الله عليه و آله ] وجوار علي وفاطمة فلا يدَعْ زيارة الحسين بن علي[ عليه السلام]. [٥] و في كامل الزيارات عن أبي بصير ، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام [أو أبا جعفر عليه السلام] يقول: من أحبّ أن يكون مسكنه الجنّة ومأواه [الجنّة] فلا يدع زيارة المظلوم . قلت: من هو؟ قال: الحسين [بن عليّ] صاحب كربلا. من أتاه شوقا إليه وحبّاً لرسول اللّه وحبّاً لفاطمة وحبّاً لأمير المؤمنين صلوات اللّه [عليه وآله و] عليهم أجمعين أقعده اللّه على موائد الجنّة يأكل معهم والنّاس في الحساب. [٦] ومن الكتاب المذكور أيضاً: وروي عن الباقر عليه السلام أنّه قال: مُروا شيعتنا بزيارة (قبر) الحسين( عليه السلام)، فإنّ زيارته تدفع الهمّ والحزن [٧] والغرق وأكل السبع ، وزيارته
[١] الظاهر أنّ المراد من هذا الكتاب مناقب آل أبي طالب لقرائن ، منها أنّه لم توجد الرواية في كتاب الفردوس وأيضا الرواية السابقه نقلت بوساطة كتاب المناقب .[٢] في المصدر : شَعْثاء غَبْراء . (الشُّعث جمع أشْعث ، وكذا الغُبر جمع أغبر)[٣] في المصدر : غدوة وعشيّا .[٤] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١٢٨.[٥] كامل الزيارات، ص ١٣٦ و ١٣٧.[٦] كامل الزيارات، ص ١٣٧ و ١٤٢.[٧] في المصدر : الهدم والحرق .