مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٢٩٧
اللّه عزّوجلّ في كتابه فليتولَّ [١] عليَّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام ؛ فإنَّ اللّه يحبُّهما مِن فوقِ عرشه. [٢] ومنه بحذف الإسناد عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن له بغض [٣] الحسن والحسين جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم، ولم تنله شفاعتي. [٤] وروى البغوي (في كتابه) يرفعه إلى عليٍّ ، قال: إنّ الحسن والحسين مضيا يسعيان إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأخذ أحدها فضمّه إلى إبطه وأخذ الآخر [فضمّه] إلى إبطه الأخرى فقال: هذان ريحاناي [٥] من الدنيا مَن أحبّنى فليحبّهما ، ثمّ قال: إنّ الولد مبخلة مجبنة [مجهلة] (محزنة). [٦] وذكر عليّ بن عيسى في كتابه «كشف الغمة في مناقب الأئمة» عن أسمآء بنت عميس، عن فاطمة بنت محمّد [أنّ] رسول اللّه صلى الله عليه و آله أتاها يوما فقال: أين ابناي حسناً وحسينا ؟ قالت: قلت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء [يذوقه ذائق ، فقال عليّ : أذهبُ بهما ؛ فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليكِ وليس عندكِ شيء! فذهبا بهما إلى فلان اليهوديّ ، فوجّه إليه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فوجدهما يلعبان في مشربه، بين أيديهما فضلٌ من تمر ، فقال: يا عليّ ، ألا تقلب ابني أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ قال: فقال عليّ : أصبحنا وليس في بيتنا شيء] ، فلو جلستَ يا رسول اللّه ، حتى أجمع لفاطمة تمر(ات) فجلس رسول اللّه [ صلى الله عليه و آله ] وعليّ ينزع لليهوديّ كلَّ دلو بتمرة حتى اجتمع
[١] في المصدر : فليوال .[٢] كامل الزيارات، ص ٥١.[٣] في المصدر: من أبغض.[٤] كامل الزيارات، ص ٥١.[٥] في المصدر: ريحانتان .[٦] كشف الغمة، ج ٢، ص ٦٠؛ لم نجده في مصابيح السنة.