مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤٢١
مفترضة من الإقرار [١] بالإمامة من اللّه (عزوجلّ). [٢] ومنه أيضاً عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: لو يعلم النّاس ما في زيارة [قبر] الحسين[ عليه السلام] من الفضل لماتوا شوقا (إليه) ، وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات! قلت: وما فيه ؟ قال : من زاره شوقا [٣] إليه كتب اللّه [له ]ألف حجّة متقبّلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة ، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه اللّه ، ولم يزل محفوظاً سنّه [٤] من كلّ آفة أهونها الشيطان ، ووُكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه ، فإن مات [سنته ]حضرته ملائكة الرحمن [٥] يحضرون غسله [وأكفانه والاستغفار له] ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار [له] ، ويُفتح له في قبره مدّ البصر ، وآمنه [٦] اللّه من ضَغطة القبر [٧] (ومن ضيق القبر) ومن منكر ونكير أن يَروعانه ، ويفتح له أبواب الجنّة ، ويعطيه كتابه بيمينه ، ويعطيه يوم القيامة نوراً يضيء نوره [٨] ما بين المشرق والمغرب ، وينادي منادٍ هذا مَن زار قبر الحسين (بن علي) شوقاً إليه ، فلا يبقى أحد [يوم القيامة] إلاّ تمنّى
[١] في المصدر: على من أقرّ له.[٢] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١٢٨؛ لم يوجد في كامل الزيارات إلاّ ما يشابهه.[٣] في المصدر : أتاه تشوّقا .[٤] في المصدر : سنته .[٥] في المصدر : الرحمة .[٦] في المصدر: ويفسح له في قبره مدّ بصره ويؤمنه.[٧] ضغطة القبر : تضييقه على الميّت .[٨] في المصدر: يفتح له باب إلى الجنّة ويعطى كتابه بيمينه ويعطى له يوم القيامة نورا يضيء لنوره.