مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٥٧
قال:] فجلس النبيّ وقبَّلهما فاستيقظا [١] فجلسا على ركبتي النبيّ صلى الله عليه و آله ، فقال [لهما ]النبيّ صلى الله عليه و آله : انظرا يا ولديّ ، (إلى هذا المسكين فقالا: وما هذا يا رسول اللّه ؟ فقد خفنا من قبح منظره! فقال: يا ولداي) ، هذا ملك من الكروبين غفل عن ذكر اللّه [٢] طرفة عين فجعله اللّه هكذا ، وإنّه مستشفع إلى اللّه بكما [٣] فاشفعا له! فوثب الحسن والحسين وأسبغا [الوضوء] ، وصلّيا ركعتين وقالا: اللّهمّ بجدّنا الخليل الحبيب المصطفى [٤] ، وبأبينا علي المرتضى ، وبأمّنا فاطمة الزهراء إلاّ ما رددت الملك [٥] إلى حالته الأولى ؛ (يا مالك الأرض والسماء)! [قال: فما استتمّ دعاءُ هما] وإذا جبرئيل وقد نزل [٦] من السماء في رهط من الملائكة (بخلعة الرضى لذلك الملك) ، [وبشّر ذلك الملك برضى اللّه عنه وبردّه إلى سيرته الأولى] ، ثمّ ارتفعوا به إلى السماء وهم يسبّحون اللّه تعالى . ثمّ رجع جبرئيل ( عليه السلام) إلى النبيّ[ صلى الله عليه و آله ] وهو متبسّم وقال: يا رسول اللّه ، [إنّ] ذلك الملك اليوم يفتخر على ملائكة سبع سماوات [٧] ويقول [لهم]: من مثليوأنا في شفاعة السيّدين السبطين (يعني) الحسن والحسين! [٨]
[١] في المصدر: فجثا النبيّ صلى الله عليه و آله يقبّلهما حتى استيقظا.[٢] في المصدر:... من ملائكة اللّه الكروبيين غفل عن ذكر ربّه.[٣] في المصدر: وإنّا مستشفع بكما إلى اللّه .[٤] في المصدر: بجدّنا الجليل الحبيب محمّد المصطفى.[٥] في المصدر : رددته .[٦] في المصدر: فإذا بجبرئيل قد نزل.[٧] في المصدر: السبع السماوات.[٨] ما وجدنا كتاب «الروح والريحان» ووجدنا الرواية في بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٣١٣ و ٣١٤، ح ٧، باب ١٢، والمجلسي ره أيضاً لم يذكر اسم المصدر وذكر (ص ٣١٠) سند الرواية كذلك: وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا... ورَوى عن سلمان الفارسي...