مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣١٩
الحسين في نحره ، ثمّ بكى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، قلنا: ما يبكيك يا رسول اللّه ؟ فقال: ذكرت ما يجري عليهما من بعدي : هذا يموت مسموماً ، وهذا يموت مقتولاً. [١] وفي مناقب ابن شهر آشوب وهو ما روي عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال: عطش المسلمون عطشاً شديداً ، فجائت فاطمة بالحسن والحسين عليهماالسلام إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فقالت: يا رسول اللّه ، إنّهما صغيران لا يحتملان العطش فدعى الحسن فأعطاه لسانه فمصّه حتى روي [٢] ثمّ دعا الحسين فأعطاه لسانه [فمصّه] حتّى روي [٣] . وفي كتاب «بهجة المناهج» روي عن عبداللّه بن مسعود أنّه قال: دخلت يوما على رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه [عليك السلام]، أرني الحقّ لننظر [٤] إليه، فقال: يا [عبداللّه ] (ابن مسعود) لِجِ المِخدَع [٥] فولجت فرأيت أمير المؤمنين عليّ [٦] بن أبي طالب [يصلّي] (راكعا ساجدا) وهو يقول عقيب كلّ صلوته [٧] : اللّهمّ بحرمة محمّد عبدك (ورسولك) اغفر للخاطئين من شيعتي (قال ابن مسعود:) فخرجت أخبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بذلك فرأيته راكعاً وساجداً وهو [٨] يقول: اللّهمّ بحرمة [٩] عليّ (بن أبي طالب) عبدك اغفر للعاصين [١٠] من أمّتي! قال (ابن مسعود): فأخذني الجذع
[١] لم يوجد في مصدر ولا في فضائل الصحابة .[٢] في المصدر : ارتوى.[٣] و في المصدر ارتوى مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ٣٨٤.[٤] في المصدر لأنظر .[٥] المِخدَع: بيت داخل البيت الكبير؛ لج المخدع أي اُدخله.[٦] في المصدر : فولجت وعليّ .[٧] في المصدر : يقول في سجوده وركوعه .[٨] في المصدر : فخرجت أخبر حتّى اجتزت برسول اللّه صلى الله عليه و آله فرأيته يصلّي وهو .[٩] في المصدر : بحقّ .[١٠] في المصدر : للخاطئين .