مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٢٩١
عبداللّه عليه السلامفطبع لي فيها ، ثمّ أتيت] أبا الحسن( عليه السلام) موسى بن جعفر[ عليه السلام ]فطبع [لي ]فيها ، ثمّ أتيت الرضا عليه السلام فطبع [لي] فيها. (و) عاشت حبابة [الوالبية ]بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر [ه عبداللّه بن هشام]. {-٢١-}
الباب السادس: في ذكر الآيات الواردة في حقّهما عليهماالسلام
(روى) [الشيرازي في كتابه بالإسناد عن] الهذيل عن مقاتل عن محمّد بن الحنفية ، عن الحسن بن عليّ (بن أبي طالب) عليه السلام ، قال: كلّ ما في كتاب اللّه عزّوجلّ (قوله) «إنّ الأبرار» ، فوَاللّه ما أراد به إلاّ عليَّ بن أبي طالب عليه السلاموفاطمة وأنا والحسين ؛ لأنّا نحن الأبرار [٢] بآبائنا وأمّهاتنا، وقلوبنا علت بالطاعات والبرّ ، وتبرّأَتْ من الدنيا وحبّها وأطعنا اللّه في جميع فرائضه ، وآمنّا بوحدانيته ، وصدّقنا برسوله. [٣] وعنه بهذا الإسناد ، قال الحسن بن علي عليه السلام في قوله [تعالى] : «في أيّ صورة ما شآء ركّبك»، [٤] قال : صوّر اللّه عزّوجلّ عليَّ بن أبي طالب [ في ظهر أبي طالب ]على صورة محمّد ، فكان عليّ بن أبي طالب أشبه النّاس برسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وكان الحسين [بن علي] أشبه النّاس بفاطمة ، وكنت [أنا] أشبه النّاس بخديجة الكبرى. [٥] وقال ابن عباس في قوله : «ولتَسمعُنّ من الذين اُوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذًى كثيراً» [٦] : نزلت في رسول اللّه خاصّة وأهل بيته. [٧] وقرأ الباقر عليه السلام:
[١] كشف الغمة، ج١، ص٥٣٤؛ كمال الدين، ص٥٣٦؛ مناقب آل أبي طالب، ج١، ص٢٩٩ مع اختلاف يسير.[٢] في المصدر : «أبرار» بدل «الأبرار» .[٣] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ٢.[٤] الانفطار (٨٢)، ٨. {/Q}[٥] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ٢.[٦] آل عمران (٣)، ١٨٦ و ١١٠.[٧] في المصدر : أنزلت في رسول اللّه وأهل بيته خاصة .