مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٢٧٢
الجنة ، وكان جاءَ بها جبرئيل [١] [إلى النبيّ ]فسمّاه حسناً ، وعَقّ عنه كبشاً . [٢] وذكر الدولابي في كتابه المسمَّى بالذريّة الطاهرة ، قال: تَزوّج عليٌّ فاطمة عليهاالسلا [٣] فوَلدت لهُ حسناً بعد أُحد بسنتين. وكان بين وقعة أُحد وبين مقدم النبيّ صلى الله عليه و آله المدينة سنتان وستة أشهر ونصف [٤] فولدته لأربع سنين وستة أشهر [ونصف] من التاريخ [٥] . و رَوى أنّه عليه السلام وُلد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وعَقّ عنه رسول اللّه صلى الله عليه و آله كبشاً [٦] وحلق رأسه ، وأمر أن يتصدّق فضة (به) [٧] . و رَوى أنّ فاطمة عليهاالسلام أرادت أن تعقّ عنه بكبش [عظيم] [٨] ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تعقّي عنه [بشيء] [٩] ولكن احلقي رأسه ، ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه عزّوجلّ . [١٠] ومنه عن ابن عباس، أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله عَقّ عنه [١١] كبشاً وعن الحسين كبشاً [١٢] .
[١] في المصدر : وكان جبرئيل نزل بها .[٢] المناقب، ج ٤، ص ٢٨.[٣] م في الذريّة الطاهرة: تزوّج فاطمةَ عليّ بن أبي طالب.[٤] «ونصف» ليس في الذريّة الطاهرة ويكون في كشف الغمة والنسخة .[٥] الذريّة الطاهرة ، ص ١٠٢ ؛ كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٥١٤ .[٦] في المصدرين: «بكبش».[٧] في الذرية الطاهرة: «بوزنه فضّة» ، وفي كشف الغمة : «بزنته فضّة» . المصدران السابقان.[٨] . الإضافة من الذرية الطاهرة.[٩] الذريّة الطاهرة ص ١٠٢، بدون عبارة «عزوجل» في آخره؛ كشف الغمة، ج ١، ص ٥١٤.[١٠] في المصدرين: عن الحسن.[١١] الذريّة الطاهرة، ص ١٠٣؛ كشف الغمة، ج ١، ص ٥١٤.