مجمع البحرين في مناقب السبطين
 
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص

مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٠٧

[جبرئيل]: يا نبيّ اللّه ، إنّ اللّه قد حكم [عليهما بأمر فاصبر له، فقال: وما هو يا أخي؟ فقال: قد حكم] على هذا الحسن أن يموت مسموما ، وعلى هذا الحسين أن يموت مقتولا [١] ؛ وإنّ لكلّ نبيّ دعوة مجاباً [٢] فإن شئت كانت دعوتك لولديك الحسن والحسين [فادع اللّه ] أن يسلمهما من السمّ والقتل، وإن شئت كانت ذخيرة في شفاعتك في العصاة [٣] من أمّتك يوم القيامة .

.فقال النبيّ[ صلى الله عليه و آله ]: يا جبرئيل، أنا راض بحكم ربّي ؛ لا أريد إلاّ ما يريد . أُحبّ [٤] أن تكون دعوتي ذخيره لشفاعتي فيالعصاة من أمّتي ، ويقضي اللّه في ولديّ ما يشاء. [٥] وهذا الحديث يدلّ على أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله فدا أمّته بولديه الحسن والحسين ، وأنّ الحسن والحسين كانا فدا هذه الأمّة من النار ، فمن أين من هذين السيدين وقد فدوا من النار أهل الثقلين!

الباب الثامن في ذكر محبّة النبي للحسن مفردا

روى البخاري في صحيحه مرفوعاً إلى البراء ، قال : رأيت رسول اللّه والحسنُ على عاتقه (وهو) يقول: اللّهمّ إنّي أحبّه فأَحبّه. [٦] و روى الترمذي (في جامعه) مرفوعا إلى ابن عباس [رضي اللّه عنهما] أنّه قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله حامل الحسن بن عليّ على عاتقه ، فقال رجل: نعم المراكب


[١] في المصدر : مذبوحا .[٢] في المصدر : مستجابة .[٣] في المصدر: كانت مصيبتهما ذخيرة في شفاعتك للعصاة.[٤] في المصدر: ما يريده وقد أحببت.[٥] العوالم، الإمام الحسين عليه السلام، ص ١١٩؛ بحار الأنوار، ج ٤٠، ص ٢٤١ و ٢٤٢: وروي في مؤلفات بعض الأصحاب عن أمّ سلمة، قالت: دخل رسول اللّه ذات يوم ودخل في أثره الحسن والحسين عليهماالسلام...[٦] صحيح البخاري، ج٤، ص٢١٦؛ كشف الغمة، ج١، ص٥٢٠: روي من صحيحي مسلم والبخاري مرفوعا...