مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٤٦
ولو كنتم في بروج مشيّدة» ؟ وقال سبحانه له : و «الذين كتب [١] عليهم القتل إلى مضاجعهم»وإذا أقمتُ بمكاني فيما ذا ابتلى الخلق المتعوس وبماذا يحشرون [٢] ، ومَن ذاك يكون ساكن حفرتي بكربلاء ، وقد اختارها اللّه [تعالى ](لي) يوم دحو [٣] الأرض ، وجعلها معقلاً لشيعتنا [ومحبّينا تقبل أعمالهم وصلواتهم ، ويجاب دعائهم ، وتسكن شيعتنا] فتكون لهم أماناً في الدنيا و[في] الآخرة ، ولكن تحضرون يوم السبت وهو يوم عاشوراء ، [وفي آخر هذه الرواية : يوم الجمعة ]الذي في آخره أقتل ، ولا يبقى بعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخوتي [٤] وأهل بيتي ، ويسار برأسي [٥] إلى يزيد ـ لعنه اللّه تعالى [٦] . فقالت الجنّ: [نحن] واللّه يا حبيب [اللّه ] [٧] وابن حبيبه ، لو لا [أنّ] أمرك طاعة [وأنّه ]لايجوز لنا مخالفتك [لخالفناك ، ول ] قتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك ، فقال لهم عليه السلام : [و] نحن واللّه أقدر عليهم منكم ، ولكن «ليهلكَ مَن هَلكَ عن بيّنة ويَحيى مَن حَيَّ عن بيِّنهٍ». [٨] ومن فضائله خير الرطب : روي عن الصحابة الصادقين ، عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه دخل
[١] في المصدر: أمّا قرأتم كتاب اللّه المنزل على جدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله في قوله: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب» {/Q} .[٢] في المصدر: أقمت في مكاني فبماذا يمتحن هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون.[٣] في المصدر : دحا .[٤] في المصدر : إخواني .[٥] في المصدر : رأسي .[٦] في المصدر: يزيد بن معاوية لعنهما اللّه .[٧] في المصدر : نحن يا حبيب اللّه .[٨] اللهوف، ص ٦٦ و ٦٧؛ ما وجدت كتاب «مولد النبيّ ومولد الأوصياء صلى الله عليه و آله » في كتب الشيخ المفيد.