مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٠١
و روى أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله دعا الحسن والحسين قرب موته فقبّلهما وشمّهما ، [وجعل يرشُفهما [١] ] وعيناه تهملان. [٢] وفي [٣] مسند الرِّضا عن آبائه عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، واللفظ له : قال : الولد ريحانة والحسن [٤] والحسين ريحانتاي من الدنيا. [٥] و روى الترمذي والنسائي في صحاحهم كلّ منهم بسنده يرفعه إلى بريدة ، قال: كان رسول اللّه يخطب [٦] فجاء الحسن والحسين عليهماالسلام (و) عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن [٧] المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثمّ قال: صدق اللّه [ورسوله] [٨] : «إنّما أموالكم وأولادكم فتنة» [٩] ؛ (إنّي لمّا) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتّى قطعت حديثي ورفعتهما. [١٠] و روى ابن [١١] عمرو الزاهد في كتاب «اليواقيت» ، قال زيد بن أرقم: كنت عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مسجده جالسا فمرّت فاطمة عليهاالسلامخارجة من بيتها إلى حجرة
[١] رَشَف الماء ونحوه : مصَّه بشفتيه (بالفارسي : مكيد) .[٢] مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٨٣.[٣] في المصدر : وروي أنّ النبي صلى الله عليه و آله قال :[٤] في صحيفة الرِّضا وعيون أخبار الرِّضا عليه السلام : وريحانتاي الحسن والحسين . (بدون عبارة «من الدنيا») .[٥] مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٨٣ ؛ صحيفة الرضا ، ص ٤٥ ؛ عيون أخبار الرضا ، ج ٢ ، ص ٢٧.[٦] في مسند أحمد: يخطبنا.[٧] في المصدر : من .[٨] الإضافة من مسند أحمد.[٩] التغابن (٦٤)، ١٥.[١٠] مسند أحمد، ج ٥، ص ٣٥٤؛ سنن النسائي، ج ٣، ص ١٩٢؛ النقل بواسطة كشف الغمة، ج ١، ص ٥٢٢ ؛ لم يوجد في جامع الترمذي بهذه العبارة .[١١] في المصدر (كشف الغمة) : أبو .