مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤٠٦
الأصغر [١] كنيته أبو محمّد ، وأمّه شاه زنان بنت كسرى (بن) يزدجرد (بن شهريار ملك الفرس) ، وعليّ بن الحسن الأكبر [٢] قتل مع أبيه بالطف ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وجعفر بن الحسين لاعقب له ، وأمّه قضاعيّة ، وكان وفاته في حياة الحسين[ عليه السلام] ، وعبداللّه عليه السلام وفاطمة بنت الحسين ، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة [بن عبيداللّه ] يتيمة. [٣]
الباب الثاني والعشرون في وفات الحسن عليه السلام
قال كمال الدين (بن طلحة) [ رحمه الله] مرض الحسن عليه السلام أربعين يوماً فقال في بعض الأيّام : أَخرِجوا فراشي إلى صحن الدار فأُخرج فقال: اللّهمّ إنّي احتسبت [٤] نفسي عندك ؛ فإنّي لم أُصَب بمثلها. [٥] و روى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء عن عمير بن إسحاق ، قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي [ عليه السلام] نعوده فقال: يا فلان ، سلني. قال: [لا] واللّه ِ لا نسألك حتّى [يعافيك اللّه ثمّ نسألك . قال: ثمّ دخل ثمّ خرج إلينا فقال: سلني قبل أن لا تسألني! قال: بل] يعافيك اللّه ثم نسألك [٦] . قال: قد ألقيتُ طائفة من كبدي ، وإنّي قد سُقيت السمَّ مِراراً فلم أسق مثل هذه المرّة ، ثمّ دخلت عليه [من] الغدو و هو يجود بنفسه والحسين عليه السلام عند رأسه فقال:
[١] في المصدر : الأكبر .[٢] في المصدر : الأصغر .[٣] الإرشاد، ج ٢، ص ١٣٧.[٤] في المصدر : أحتسب .[٥] مطالب السئول، ص ٧٠ ؛ ولكن نقل المؤلّف من كشف الغمة، ج ١، ص ٥٨٤.[٦] في حليه الاولياء: «أسألك» خلافا للنسخه وكشف الغمة ، وكذا يُرى مثل هذا في موارد أخرى ؛ تركنا ذكره.