مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٩٢
تجود قبل السؤال أنفسناخوفاً على ماء وجه من يسل لو علم البحر فضل نائلنالغاض من بعد فيضه خجل] [١] روي عن أنس بن مالك،قال: جاءت [٢] جاريه للحسن [بن عليّ] عليه السلام بطاقة ريحان فقال لها: أنتِ حرّة لوجه اللّه . فقلت له في ذلك فقال: أرأيت اللّه سبحانه قال [٣] : «وإذا حيّيتم بتحيّة فحَيّوا بأحسن منها أو ردّوها» [٤] ، وكان أحسن [منها ]عتقها. [٥] روي في الأخبار أنّه سأل رجل عن الحسن بن علي حاجة فقال عليه السلام: يا هذا ، [حقّ ]سؤالك (إيّاي) يعظم لديّ ، ومعرفتي بما يجب لك يكبر لك عليّ [٦] ويدي تعجز [عن نيلك] ممّا [٧] أنت أهله ، والكثير في ذات اللّه [عزّوجلّ] قليل ، وما في ملكي وفاء لشكرك ؛ فإن قبلت الميسور ، [و] رفعت عنّي مؤونة الاحتمال لك والاهتمام بما أتكلّف من واجب حقّك! قال الرجل : يا ابن [٨] رسول اللّه ، أَقبَلُ وأشكر قليل العطيّة ، وأعذر عن [٩] المنع . فدعا الحسن عليه السلام بوكيله ، وجعل يحاسبه على نفقاته حتّى قضاها ثمّ قال [١٠] : هات
[١] مناقب آل أبي طالب ، ج ٤ ، ص ١٦ .[٢] في المصدر : حيّت .[٣] في المصدر: أدّبنا اللّه تعالى فقال.[٤] النساء (٤) ٨٦ .[٥] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١٨.[٦] في المصدر : يكبر لديّ .[٧] في المصدر : بما .[٨] في المصدر: مؤونة الاحتفال والاهتمال لما أتكلّفه من واجبك فعلت فقال: يا ابن.[٩] في المصدر : أقبل القليل وأشكر العطيّة وأعذر على .[١٠] في المصدر: حتّى استقصاها فقال.