مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٦١
رجل ومعه لباس العيد . قالت فاطمة: واللّه لم أر رجلا أهيب منه شِيمة [١] فناولها منديلاً مشدوداً ثمّ انصرف . فدخلت فاطمة ففتحت المنديل ، فإذا فيه قميصان ودراعتان وسروالان وبردان [٢] وعمّامتان وخفّان أسودان مصبغان بالحمرة ، فأيقظتهما وألبستهما . فدخل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهما مزيَّنان فقبّلهما وحملهما [٣] ثمّ قال: رأيتِ الخيّاط ؟ قالت: نعم [يا رسول اللّه ] والذي أنفذته من الثياب . قال : بُنيّة ، ما هو خياطاً ؛ إنّما هو رضوان خازن الجنان [٤] قالت فاطمة: [ف ] من أخبرك يا رسول اللّه ؟ قال: ما عرج حتّى جاءني وأخبرني بذلك. [٥] وذكر صاحب الروضة أنّه جاء في بعض الخبر أنّ أعرابيّاً أتى إلى النبيّ صلى الله عليه و آله [٦] فقال [له]: يا رسول اللّه ، لقد صِدتُ خِشفَة [٧] غزالة وآتيتها هدية إلى حضرتك [٨] ] لولديك الحسن والحسين] فقبلها النبيّ صلى الله عليه و آله [ودعا له بالخير ]فإذا الحسن بن عليّ دخل المسجد ، فرأى الخشفة فرغب [٩] إليها ، فأعطاه (النبيّ) إيّاها ، فلمّا مضى
[١] في المصدر : شيمة منه . (الشِّيمة : الخُلق والطبيعة أو العادة) .[٢] في المصدر : رداءان .[٣] في المصدر: فحملهما وقبّلهما.[٤] في المصدر : ما هو خياط .. . خازن الجنّة .[٥] مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ٣٩١ ، ناقلاً عن أمالي المفيد ، لكن لم يوجد الرواية ولا مثلها في أمالي المفيد . والعجب أنّ العلامة المجلسي أيضا نقلها من أمالي المفيد ؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٢٨٩، ص ٥٢ .[٦] في المصدر : أتى الرسول .[٧] الخِشَفة : ولد الظبي أوّل ما يولد .[٨] في المصدر : أتيت بها إليك هديّة .[٩] في المصدر: فإذا الحسن عليه السلام واقف عند جدّه فرغب.