مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٦٠
الذي فرح فيه ولداي [تبكي وتحزن ؟! فباللّه عليك إلاّ ما أخبرتني ](لم حزنت؟) فقال (له) جبرئيل : [اعلم يا رسول اللّه ] (يا سيّدي قصة الجنّة والقصر اللتان بنيتا باسم الحسن والحسين ، لعلّه ارتفع عن قلبك ، بأنّه كان قصر الحسن من الزبرجد الأخضر ، وقصر الحسين كان من الياقوت الأحمر! هنا أيضاً) اختيار بهما على اختلاف اللون [١] (مؤيّد تلك الحال) فلابدّ للحسن أن يسقوه السمّ ، و(عند خروجه من الدنيا) يخضر لونه [٢] [من عظم السمّ ، و ]لابدّ للحسين أن يقتلوه ، وعند خروجه من الدنيا يحمر جسده من دمه [٣] ] فبكى النبيّ ، وزاد حزنه لذلك]. [٤] (روى) أبو عبداللّه المفيد النيسابوري في أماليه : قال الرضا عليه السلام: (و) عَرى الحسن والحسين و (قد) أدركهما العيد فقالا لأمّهما: قد زُيّنوا صبيان البلد [٥] إلاّ نحن ، فما لك لاتزيّنينا؟ فقالت: إنّ ثيابكما عند الخيّاط فإذا أتت [٦] زيّنتكما ، فلمّا كانت ليلة العيد أعادا القول على أمّهما ، فبكت ورحمتهما ، فقالت لهما المقالة الأولى [٧] فردّا عليها ، فلمّا أخذ الظلام قرع الباب قارع فقالت فاطمة: من هذا؟ فناداها [٨] يا بنت رسول اللّه ( صلى الله عليه و آله ) أنا الخيّاط ، جئت بالثياب ، ففتحت الباب ، فإذا
[١] في المصدر : انّ اختيار ابنيك على اختلاف الألوان .[٢] في المصدر : لون جسده .[٣] في المصدر: أن يقتلوه ويذبحوه ويخضب بدنه من دمه.[٤] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٤٥ و ٢٤٦، ح ٤٥، باب ٣٠ ؛ أوّله هكذا : وروي عن بعض الثقات الأخيار أنّ الحسن .. .[٥] في المصدر : المدينة .[٦] في المصدر : أتاني .[٧] في المصدر : فقالت لهما ما قالت في الأولى .[٨] في المصدر : قال .