مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٣٦
«وشاركهم في الأموال والأولاد» ، وشارك الشيطان حرباً عند جماعة فتولّد [١] له صخر ؛ فلذلك كان يبغض جدّي رسول اللّه صلى الله عليه و آله . [٢] وفي «البهجة» : وروى حذيفة [٣] بن اليمان ، قال: بينما [٤] رسول اللّه صلى الله عليه و آله في جبل [أظنّه] حرى [أو غيره] ، ومعه أبوبكر وعمر وعثمان [وعليّ عليه السلام] وجماعة من المهاجرين والأنصار، [وأنس حاضر لهذا الحديث ، وحذيفة يحدّث به] إذ أقبل الحسن بن عليّ عليه السلام يمشي على سكينة ووقار ، فلمّا نظر إليه رسول اللّه قال [٥] : إنّ جبرائيل وميكائيل يأتيان معه يهديانه ويمدّدانه ، وهو ولدي والظاهر من نفسي [٦] وضلع من أضلاعي. هذا سبطي وقرّة عيني [بأبي هو]! فقام رسول اللّه صلى الله عليه و آله [وقمنا معه وهو يقول له: أنت تفّاحتي ، وأنت حبيبي ، ومهجة قلبي! وأخذ بيده فمشى معه ونحن نمشي حتى جلس وجلسنا حوله ننظر إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ] وهو لا يرفع بصره عنه ، ثمّ قال: وهو يكون بعدي هادياً مهديّاً، وهو هديّة لي من اللّه عزّوجلّ بنيّتي [٧] ، ويعرّف النّاس آثاري،ويحيي سنتي ، ويتولى أموري [في فعله] ينظر اللّه إليه فيرحمه. رحم اللّه من عرف له ذلك ، وبرأني فيه ، وأكرمه لي [٨] .
[١] في المصدر : فولد .[٢] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ٢٢[٣] أوّل ما في المصدر (العدد القوية) كذلك : حدّث أبو يعقوب يوسف بن الجراح عن رجاله عن حذيفة . . .[٤] في المصدر : بينا .[٥] في المصدر : يمشي على هدوء ووقار فنظر إليه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقال :[٦] في المصدر: إنّ جبرئيل يهديه وميكائيل يسدّده وهو ولدي والطاهر من نفسي .[٧] في المصدر: قال: أما إنّه سيكون بعدى هادياً مهديّاً . هذا هدية من ربّ العالمين لم ينبئ عنّي.[٨] في المصدر : وأكرمني منه .