مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٣٣
تعجّبت ممّا كنتَ فيه من المرأة [١] البدويّة [بالأبواء] ؟! [٢] وفي كتاب مناقب ابن شهر آشوب : وروي أنّ عمرو بن العاص قال لمعاوية [٣] : لو أمرت الحسن بن عليّ يخطب على المنبر ؛ فلعلّه حَصِر [٤] ؛ يكون [٥] ذلك وضعاً له عند النّاس . فأمر [الحسنَ ]بذلك ، فلمّا صعد المنبر تكلّم وأحسن، ثمّ قال: أيّها النّاس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب. أنا [ابن] أوّل المسلمين إسلاما، وأمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله . أنا ابن البشير النذير. أنا ابن السراج المنير. أنا ابن من بُعث رحمة للعالمين. [٦] و روى ابن عبد ربّه أنّه قال [٧] : لو طلبتم ابناً لنبيّكم لم تجدوا غيري وغير أخي! فناداه معاوية: يا أبا محمّد ، حدِّثنا بنعت الرطب ـ أراد بذلك أن يخجله ويقطع عليه كلامه [٨] ـ فقال: نعم ؛ تلقحه الشمال ، وتخرجه الجنوب ، وتنضجه الشمس ، و[يطيبه] القمر. وفي رواية المدائني: الريح تنفخه، والحَرّ ينضجه، والليل يبرده ويطيبه [٩] .
[١] في المصدر : ممّا فيه المرأة .[٢] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١٤.[٣] في المصدر (المناقب) : العقد عن ابن عبد ربّه الأندلسي وكتاب المدائني أيضاً أنّه قال عمرو بن عاص لمعاوية .[٤] حَصِرَ: عيي في النطق، وأصله من الحَصْر أي الضيق .[٥] في المصدر : فيكون .[٦] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١١.[٧] في المصدر : وفي رواية ابن عبد ربّه :[٨] في المصدر : يقطع بذلك كلامه .[٩] مناقب آل أبي طالب، ج ٤، ص ١١.