مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٢٩
[يقولون: لانريد جزاء تكلّفوننا به ولاشكوراً تثنون علينا به، ولكنّا إنّما أطعمناكم لوجه اللّه وطلب ثوابه] ، (وأثنى عليهم ليرغب في ذلك راغب). [١] (عن سعيد بن جبير ومجاهد:) قال اللّه سبحانه [٢] : «فوقيهم اللّه شرّ ذلك اليوم ولقّيهم نضرة» في الوجوه «وسروراً» في القلوب ، «وجزاهم بما صبروا جنّة» يسكنونها «وحريراً» يلبسونه ويفترشونه ، «متّكئين فيها على الأرائك» الأريكة : السرير عليه الحجلة «لايرون فيها شمساً» (يتأذّون بِحرّها) «ولا زمهريراً» (يتأذّون ببرده). [٣] قال ابن عبّاس: بينما أهل الجنّة في الجنّة إذ يرون نوراً أضوء من الشمس [٤] قد أشرقت له الجنان فيقول أهل الجنّة: يا ربّ ، إنّك قلت (وقولك الحقّ) في كتابك : «لايرون فيها شمساً ولا زمهريراً» ، فيرسل اللّه [إليهم] جبرئيل فيقول: ليس هذه شمس ، ولكنّ عليّاً وفاطمة ضحكا (من شيء أعجبهما) ، فأشرقت الجنان من [نور] ضحكهما. [٥]
الباب الحادي عشر في فضائل أبي محمد الحسن مفرداً عليه السلام
قال كمال الدين بن طلحة الشافعي في كتابه «مطالب السَّئول في مناقب آل الرسول» : هذا باب [٦] أصله مقصود ، وفضله معقود ، ونقله مشهود ، وظلّه ممدود ، وورده
[١] أمالي الصدوق ، ص ٢٦١ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٦٣ .[٢] في الأمالي : «تعالى ذكره» وفي الروضة «تعالى» .[٣] أمالي الصدوق ، ص ٢٦١ ؛ روضة الواعظين ، ص ١٦٣ .[٤] في المصدرين : إذ رأوا مثل الشمس.[٥] أمالي الصدوق، ص ٢٦١؛ روضة الواعظين، ص ١٦٤ .[٦] في المصدر : فصل .