مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٣٢٧
فمه) إذا أسير من أسارى المشركين ينادي بالباب [١] : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، تأسروننا وتشرّدوننا [٢] ولاتطعموننا (ممّا تأكلون ، أطعمكم اللّه من موائد الجنّة ؟!) فرمى أمير المؤمنين عليه السلا [٣] اللقمة من يده ، وعمدت فاطمة إلى ما كان على الخوان فجمعته ودفعته إلى الأسير [٤] ، وباتوا (ليلتهم) جياعاً وأصبحوا مفطرين وليس عندهم شيء. قال [٥] شعيب في حديثه: وأقبل عليٌّ بالحسن والحسين[ عليهماالسلام] نحو رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهما يرتعشان كالفراخ من شدّة الجوع فلمّا نظرهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، قال: يا أبا الحسن ، ما أشدّ [٦] ما يسوءني ما أرى بكم! [أنطلق إلى ابنتي فاطمة] ، (فقام رسول اللّه صلى الله عليه و آله وانطلق مع أميرالمؤمنين إلى فاطمة ، فإذا) [٧] هي في محرابها (وإذا) قد لصق بطنها بظهرها مِن شدّة الجوع ، وغارت عيناها (في وجهها) ، فلمّا رآها رسول اللّه صلى الله عليه و آله ضمّها إليه وقال: واغوثاه [باللّه ] أنتم مذ ثلاثة [٨] (أيام) فيما أرى [وأنا غافل عنكم] [٩] ! فهبط جبرئيل وقال: خذ يا محمّد! [١٠] خذ ما هنّأ اللّه لك في أهل بيتك . قال: وما آخذ يا جبرئيل ؟ قال : «هل أتى على الإنسان حين من الدهر» حتى بلغ «إنّ
[١] في المصادر: أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب فقال.[٢] في المصدر : تشدّدوننا .[٣] م في المصادر : فوضع عليّ عليه السلام .[٤] في المصادر: وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه .[٥] هذه بقية الرواية .[٦] في المصادر: فلمّا بصر بهم النبيّ قال: يا أبا الحسن شدّ.[٧] في المصادر: «فانطلقوا إليها» بدل ما بين الهلالين .[٨] في المصدر : منذ ثلاث .[٩] الإضافة من روضة الواعظين.[١٠] في المصادر : يا محمّد خذ .