مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٢٩٩
عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما أمّ هاني بنت أبي طالب. أيّها النّاس ، ألا أخبركم بخير النّاس خالاً وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه ، قال: الحسن والحسين ؛ (فإنّ) خالهما القاسم بن [محمّد] رسول اللّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللّه . ألا إنّ أباهما في الجنّة، وأمّهما في الجنّة، وجدّهما في الجنّة ، [وجدّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة]، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وهما في الجنّة، [ومَن أحبّهما في الجنّة، ومن أحبّ مَن أحبّهما في الجنّة]. [١] و روى عن الترمذي في صحيحه مرفوعاً إلى أسامة بن زيد، قال: طرقتُ النبيّ صلى الله عليه و آله ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شيءٍ لا [٢] أدري ما هو ، فلمّا فرغت مِن حاجتي قلت : ما هذا [الذي] أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللّهمّ إنّي أحبُّهما [فأَحبَّهما] ، وأَحِبَّ مَن يحبُّهما. [٣] وفي جامع الترمذى بإسناده عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال: الحسن والحسين. [٤] وقال صلى الله عليه و آله : من أحبّ الحسن والحسين أحببتُه، ومن أحببته أحبّه اللّه ، [ومن أَحبّه اللّه ] أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه خلّده (في) النار. [٥]
[١] كشف الغمة، ج ١، ص ٨ ـ ٥٤٧.[٢] في المصدر : ما .[٣] لم نجده بهذه العبارة في جامع الترمذي؛ نقلُ المصنّف بوساطه كشف الغمة، ج١، ص٢١ ، والإضافات منه.[٤] لم نجده بهذه العبارة في جامع الترمذي، نقلُ المصنّف بوساطة مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٨٢.[٥] لم نجده بهذه العبارة في جامع الترمذي، نقلُ المصنّف بوساطة مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٨٢ ، والإضافة منه .