خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ٣/ ٤ نقش خرد در حسابرسى اعمال
١٩١- عنه عليه السلام: إنّي نَظَرتُ في كِتابٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام، فَوَجَدتُ فِي الكِتابِ: إنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِىً وقَدرَهُ مَعرِفَتُهُ، إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحاسِبُ النّاسَ عَلى قَدرِ ما آتاهُم مِنَ العُقولِ في دارِ الدُّنيا[١].
٣/ ٥ دَورُ العَقلِ في جَزاءِ الأَعمالِ
١٩٢- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا بَلَغَكُم عَن رَجُلٍ حُسنُ حالٍ فَانظُروا في حُسنِ عَقلِهِ، فَإِنَّما يُجازى بِعَقلِهِ[٢].
١٩٣- عنه صلى الله عليه و آله: إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ كَثيرَ الصَّلاةِ كَثيرَ الصِّيامِ، فَلا تُباهوا بِهِ حَتّى تَنظُروا كَيفَ عَقلُهُ[٣].
١٩٤- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيَكونُ مِن أهلِ الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَالحَجِّ وَالعُمرَةِ وَالجِهادِ، وما يُجزى يَومَ القِيامَةِ إلّابِقَدرِ عَقلِهِ[٤].
١٩٥- عنه صلى الله عليه و آله: الجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ، تِسعَةٌ وتِسعونَ دَرَجَةً لِأَهلِ العَقلِ، ودَرَجَةٌ لِسائِرِ النّاسِ الَّذينَ هُم دونَهُم[٥].
١٩٦- عنه صلى الله عليه و آله: تَعَبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعَةٍ، فَمَطَرَتِ السَّماءُ، فَأَعشَبَتِ الأَرضُ، فَرَأى حِمارًا يَرعى، فَقالَ: رَبِّ لَو كانَ لَكَ حِمارٌ لَرَعَيتُهُ مَعَ حِماري. فَبَلَغَ ذلِكَ نَبِيًّا مِن أنبِياءِ بَني إسرائيلَ، فَأَرادَ أن يَدعُوَ عَلَيهِ، فَأَوحَى اللَّهُ إلَيهِ: إنَّما اجازِي العِبادَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم[٦].
١٩٧- تحف العقول: أثنى قَومٌ بِحَضرَتِهِ [صلى الله عليه و آله] عَلى رَجُلٍ حَتّى ذَكَروا جَميعَ خِصالِ
[١] معانيالأخبار: ١/ ٢ عن بريد الرزّاز عن الإمامالصادق عليه السلام، الاصولالستّة عشر( أصل زيد الزرّاد): ٣ عن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه« زنة» بدل« قيمة».
[٢] الكافي: ١/ ١٢/ ٩ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، المحاسن: ١/ ٣١٠/ ٦١٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، مشكاة الأنوار: ٢٤٨ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، الجعفريّات: ١٤٨ عن الإمامالكاظم عنآبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٣] الكافي: ١/ ٢٦/ ٢٨ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٤] المعجم الأوسط: ٣/ ٢٥١/ ٣٠٥٧، تاريخ بغداد: ١٣/ ٧٩، و ج ٢/ ٢٠٠ كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؛ مجمع البيان: ١٠/ ٤٨٧ نحوه.
[٥] حلية الأولياء: ٤/ ١٣٩ عن عمر.
[٦] شعب الإيمان: ٤/ ١٥٦/ ٤٦٤٠، تاريخ بغداد: ٤/ ١٣، و ص ٤٦ نحوه وكلّها عن جابر بن عبداللَّه، وراجع الفردوس: ٢/ ١٦/ ٢١١٤.