خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - ز فال بد زدن
المَرأَةِ وَالدّابَّةِ وَالدّارِ، ثُمَّ قَرَأَت: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ[١][٢].
ح: الاستِعاذَةُ بِالجِنِ
الكتاب
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً[٣].
الحديث
١١٧٦- زُرارَةُ: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ: أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً قالَ: الرَّجُلُ يَنطَلِقُ إلَى الكاهِنِ الَّذي كانَ يوحي إلَيهِ الشَّيطانُ فَيَقولُ: قُل لِشَيطانِكَ: إنَّ فُلانًا فَقَد عاذَ بِكَ[٤].
ط: الذَّبحُ لِلجِنِ
١١٧٧- الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ نَهى عَن ذَبائِحِ الجِنِّ، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما ذَبائِحُ الجِنِّ؟ قالَ صلى الله عليه و آله: يَتَخَوَّفُ القَومُ مِن سُكّانِ الدّارِ فَيَذبَحونَ لَهُمُ الذَّبيحَةَ[٥].
ي: التِّوَل
١١٧٨- القاضِي النُّعمانُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ التَّمائِمِ وَالتِّوَلِ[٦]، فَالتَّمائِمُ ما يُعَلَّقُ مِنَ الكُتُبِ وَالخَرَزِ وغَيرِ ذلِكَ، وَالتِّوَلُ ما تَتَحَبَّبُ بِهِ النِّساءُ إلى أزواجِهِنَّ كَالكَهانَةِ وأشباهِها، ونَهى عَنِ السِّحرِ[٧].
ك: النِّياحَة
١١٧٩- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: النِّياحَةُ مِن عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ[٨].
[١] الحديد: ٢٢.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ٢/ ٥٢١/ ٣٧٨٨، مسند ابن حنبل: ١٠/ ٩٣/ ٢٦١٤٧، السنن الكبرى: ٨/ ٢٤١/ ١٦٥٢٥.
[٣] الجنّ: ٦.
[٤] تفسير القمّي: ٢/ ٣٨٩.
[٥] الجعفريّات: ٧٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، وراجع معاني الأخبار: ٢٨٢؛ السنن الكبرى: ٩/ ٥٢٧/ ١٩٣٥٢.
[٦] التمائم: جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتّقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام ... وإنّما جعلها شركًالأنّهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم، فطلبوا دفع الأذى من غير اللَّه الذي هو دافعه. وفي حديث عبد اللَّه« التِوَلَة من الشرك» التِوَلَة- بكسر التاء وفتح الواو-: ما يحبّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره، جعله من الشرك لاعتقادهم أنّ ذلك يؤثّر ويفعل خلاف ما قدّره اللَّه تعالى( النهاية: ١/ ١٩٧ و ١٩٨ و ٢٠٠).
وقال الفيروزآبادي: التُوَلَة- كهُمزة-: السحر أو شبهه، وخرز تتحبّب معها المرأة إلى زوجها( القاموس المحيط: ٣/ ٣٤١).
[٧] دعائم الإسلام: ٢/ ١٤٢/ ٤٩٧.
[٨] الفقيه: ٤/ ٣٧٦/ ٥٧٦٩، تفسيرالقمّي: ١/ ٢٩١، الاختصاص: ٣٤٣؛ سننابنماجة: ١/ ٥٠٤/ ١٥٨١ عن أبي مالك الأشعري و ح ١٥٨٢ عن ابن عبّاس وفيهما« أمر» بدل« عمل»، التاريخ الكبير: ٢/ ٢٣٣/ ٢٢٩٨ عن جنادة الأزدي عن أبيه عن جدّه نحوه، وراجع امور من الجاهليّة لن يدعها المسلمون.