خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠ - ٥/ ٧ ويژگى هاى خردمندان
٥٩١- الإمام الكاظم عليه السلام- لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ-: يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ اللَّبيبَ مَن تَرَكَ ما لا طاقَةَ لَهُ بِهِ[١].
٥/ ٨ عَلاماتُ كَمالِ العَقلِ
٥٩٢- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قَسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ: حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللَّهِ، وحُسنُ الطّاعَةِ للَّهِ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللَّهِ[٢].
٥٩٣- عنه صلى الله عليه و آله: لَم يُعبَدِ اللَّهُ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ، ولا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلًا حَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ: الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ، يَستَكثِرُ قَليلَ الخَيرِ مِن غَيرِهِ، ويَستَقِلُّ كَثيرَ الخَيرِ مِن نَفسِهِ، ولا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمرِهِ، ولا يَتَبَرَّمُ بِطُلّابِ الحَوائِجِ قِبَلَهُ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العِزِّ، وَالفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى، نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيَا القوتُ، وَالعاشِرةُ ومَا العاشِرَةُ:
لا يَرى أحَدًا إلّاقالَ: هُوَ خَيرٌ مِنّي وأتقى. إنَّمَا النّاسُ رَجُلانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى وآخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى، فَإِذا رَأى مَن هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى تَواضَعَ لَهُ لِيَلحَقَ بِهِ، وإذا لَقِيَ الَّذي هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى قالَ: عَسى خَيرُ هذا باطِنٌ، وشَرُّهُ ظاهِرٌ، وعَسى أن يُختَمَ لَهُ بِخَيرٍ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ فَقَد عَلا مَجدُهُ وسادَ أهلَ زَمانِهِ[٣].
٥٩٤- الإمام عليّ عليه السلام: ما عُبِدَ اللَّهُ بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ، وما تَمَّ عَقلُ امرِىً حَتّى يَكونَ فيهِ خِصالٌ شَتّى: الكُفرُ وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونانِ، وَالرُّشدُ وَالخَيرُ مِنهُ
[١] تحف العقول: ٣٩٩.
[٢] تحف العقول: ٥٤، كنزالفوائد: ١/ ٥٦، تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٦، روضة الواعظين: ٧، جامع الأخبار: ٥٢٠/ ١٤٨٠ نحوه؛ حلية الأولياء: ١/ ٢١، الفردوس: ٣/ ٢٠٩/ ٤٥٩٢ كلاهما عن أبي سعيد.
[٣] الخصال: ٤٣٣/ ١٧ عن سليمانبن خالد عنالإمام الباقر عليه السلام، علل الشرايع: ١١٥/ ١١ عن عليّ الأشعري رفعه، تحفالعقول: ٤٤٣ عن الإمام الرضا عليه السلام من دون إسناد وكلاهما نحوه، روضة الواعظين: ١٢ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ١/ ١٠٨/ ٤.