خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ٣/ ١ اهتمام بر خردورزى
١٣٥- عنه صلى الله عليه و آله: لَم يُعبَدِ اللَّهُ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ[١].
١٣٦- عنه صلى الله عليه و آله: سَيِّدُ الأَعمالِ فِي الدّارَينِ العَقلُ[٢].
١٣٧- ابنُ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ تَلا تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ حَتّى بَلَغَ قَولَهُ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ثُمَّ قالَ: أيُّكُم أحسَنُ عَمَلًا فَهُوَ أحسَنُ عَقلًا، وأورَعُ عَن مَحارِمِ اللَّهِ، وأسرَعُهُم في طاعَةِ اللَّهِ تَعالى[٣].
١٣٨- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في وَصِيَّتِهِ إلَى ابنِ مَسعودٍ-: يَابنَ مَسعودٍ، إذا عَمِلتَ عَمَلًا فَاعمَل بِعِلمٍ وعَقلٍ، وإيّاكَ وأن تَعمَلَ عَمَلًا بِغَيرِ تَدَبُّرٍ وعِلمٍ، فَإِنَّهُ جَلَّ جَلالُهُ يَقولُ: وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً[٤].
١٣٩- عنه صلى الله عليه و آله: خِيارُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ خِيارُكُم فِي الإِسلامِ إذا فَقِهوا[٥].
١٤٠- عنه صلى الله عليه و آله: سَيِّدُ أهلِ الجَنَّةِ بَعدَ المُرسَلينَ أفضَلُهُم عَقلًا، وأفضَلُ النّاسِ أعقَلُ النّاسِ[٦].
١٤١- عنه صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، إذَا اكتَسَبَ النّاسُ مِن أنواعِ البِرِّ لِيَتَقَرَّبوا بِها إلى رَبِّنا فَاكتَسِب أنتَ أنواعَ العَقلِ تَسبِقهُم بِالزَّلفِ وَالقُربَةِ وَالدَّرَجاتِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ[٧].
١٤٢- عَطاءٌ: إنَّ ابنَ عَبّاسٍ دَخَلَ عَلى عائِشَةَ فَقالَ: يا امَّ المُؤمِنينَ، أرَأَيتِ الرَّجُلَ يَقِلُّ قِيامُهُ ويَكثُرُ رُقادُهُ، وآخَرُ يَكثُرُ قِيامُهُ ويَقِلُّ رُقادُهُ، أيُّهُما أحَبُّ إلَيكِ؟
قالَت: سَأَلتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَما سَأَلتَني، فَقالَ: أحسَنُهُما عَقلًا. فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّما أسأَلُكَ عَن عِبادَتِهِما؟ فَقالَ: يا عائِشَةُ، إنَّما يُسأَلانِ عَن عُقولِهِما، فَمَن كانَ أعقَلَ كانَ أفضَلَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ[٨].
١٤٣- أبو أيّوبَ الأَنصارِيُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَتَوَجَّهانِ إلَى المَسجِدِ
[١] الخصال: ٤٣٣/ ١٧ عن سليمان بن خالد، روضة الواعظين: ١٢ كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام، علل الشرايع: ١١٦/ ١١ عن عليّ الأشعري رفعه، تنبيه الخواطر: ٢/ ١١٢، المواعظ العدديّة: ٣٦٨ والثلاثة الأخيرة نحوه.
[٢] كنزالفوائد: ٢/ ٣١.
[٣] تيسير المطالب: ٣٧٧.
[٤] مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٦١/ ٢٦٦٠ عن ابن مسعود.
[٥] صحيح البخاري: ٣/ ١٢٣٥/ ٣١٩٤، صحيح مسلم: ٤/ ١٩٥٨/ ١٩٩، مسند ابن حنبل: ٣/ ٥٣٦/ ١٠٣٠٠، سنن الدارمي: ١/ ٧٨/ ٢٢٧ كلّها عن أبي هريرة، المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٢٧١/ ٥٠٦١ عن امّ سلمة، الفردوس: ٢/ ١٧٣/ ٢٨٦٣ عن جابر.
[٦] الفردوس: ٢/ ٣٢٥/ ٣٤٧٦ عن ابن عمر.
[٧] الفردوس: ٥/ ٣٢٥/ ٨٣٢٨ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٨] تاريخ بغداد: ٨/ ٣٦٠.