خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - ٦/ ٣ خلق و خوى جاهلى
الغارِمينَ، وَالَّذينَ لا يُبالونَ ما صَنَعوا بِأَموالِ النّاسِ[١].
١١٦٣- جابِرٌ: اقتَتَلَ غُلامانِ؛ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ وغُلامٌ مِنَ الأَنصارِ، فَنادَى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ: يالَلمُهاجِرينَ! ونادَى الأَنصارِيُّ: يالَلأَنصارِ! فَخَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: ما هذا دَعوى أهلِ الجاهِلِيَّةِ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللَّهِ، إلّاأنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا فَكَسَعَ أحَدُهُمَا الآخَرَ، قالَ: فَلا بَأسَ، وَليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاهُ ظالِمًا أو مَظلومًا، إن كانَ ظالِمًا فَليَنهَهُ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصرٌ، وإن كانَ مَظلومًا فَليَنصُرهُ[٢].
١١٦٤- عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ: كانَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَأتونَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَيَسأَلونَهُ أن يَسأَلَ اللَّهَ لَهُم، وكانوا يَسأَلونَ ما لا يَحِلُّ لَهُم، فَأَنزَلَ اللَّهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وقَولُهُم لَهُ إذا أتَوهُ: أنعِم صَباحًا، وأنعِم مَساءً، وهِيَ تَحِيَّةُ أهلِ الجاهِلِيَّةِ، فَأَنزَلَ اللَّهُ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: وقَد أبدَلَنَا اللَّهُ بِخَيرٍ مِن ذلِكَ تَحِيَّةِ أهلِ الجَنَّةِ «السَّلامُ عَلَيكُم»[٣].
٦/ ٤ أعمالُ الجاهِلِيَّةِ
أ: وَادُ البَناتِ
الكتاب
وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ* يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ[٤].
[١] تفسير العيّاشي: ٢/ ٩٤/ ٨٠.
[٢] صحيح مسلم: ٤/ ١٩٩٨/ ٦٢.
[٣] تفسير القمّي: ٢/ ٣٥٤.
[٤] النحل: ٥٨ و ٥٩.