خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - پژوهشى در عقايد جاهليت
٦/ ٣ أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ[١].
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ* فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ* وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ[٢].
الحديث
١١٥٤- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ[٣].
١١٥٥- عنه صلى الله عليه و آله: مَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ[٤] يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ، أو يَدعو إلى عَصَبَةٍ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ[٥].
١١٥٦- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ أذهَبَ نَخوَةَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها، كُلُّكُم لِآدَمَ وحَوّاءَ كَطَفِ[٦] الصّاعِ بِالصّاعِ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللَّهِ أتقاكُم، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ[٧].
١١٥٧- الإمام الباقر عليه السلام: صَعِدَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله المِنبَرَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللَّهَ قَد أذهَبَ عَنكُم نَخوَةَ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرَها بِآبائِها. ألا إنَّكُم مِن آدَمَ عليه السلام وآدَمُ مِن طينٍ، ألا إنَّ خَيرَ عِبادِ اللَّهِ عَبدٌ اتَّقاهُ، إنَّ العَرَبِيَّةَ لَيسَت بِأَبٍ والِدٍ ولكِنَّها لِسانٌ ناطِقٌ، فَمَن قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَم يُبلِغهُ حَسَبُهُ[٨].
١١٥٨- الإمام عليّ عليه السلام: أطفِئوا ما كَمَنَ في قُلوبِكُم مِن نيرانِ العَصَبِيَّةِ وأحقادِ
[١] الفتح: ٢٦.
[٢] الماعون: ١- ٣، وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره: نزلت في أبي جهل وكفّار قريش( تفسير القمّي: ٢/ ٤٤٤).
[٣] الكافي: ٢/ ٣٠٨/ ٣، ثواب الأعمال: ٢٦٤/ ٥، الأمالي للصدوق: ٧٠٤/ ٩٦٦ كلّها عن إسماعيل ابن أبي زياد« السكوني» عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، الجعفريّات: ١٦٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٤] العمّيّة: قيل: هو فِعِّيلة، من العماء: الضلالة، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين( النهاية: ٣/ ٣٠٤).
[٥] صحيح مسلم: ٣/ ١٤٧٦/ ٥٣، سننابن ماجة: ٢/ ١٣٠٢/ ٣٩٤٨، مسند ابن حنبل: ٣/ ١٧٤/ ٨٠٦٧، سنن النسائي: ٧/ ١٢٣ كلّها عن أبي هريرة نحوه؛ المجازات النبويّة: ٣٣٣/ ٢٥٧.
[٦] طفّ الصاع: أي قريب بعضكم من بعض، والمعنى: كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة( النهاية: ٣/ ١٢٩).
[٧] تفسير الدرّ المنثور: ٧/ ٥٧٩ نقلًا عن البيهقي عن أبي امامة.
[٨] الكافي: ٨/ ٢٤٦/ ٣٤٢، معاني الأخبار: ٢٠٧/ ١ كلاهما عن حنّان عن أبيه، الفقيه: ٤/ ٣٦٣/ ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، الزهد للحسين ابن سعيد: ٥٦/ ١٥٠ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، تفسير القمّي: ٢/ ٣٢٢ والثلاثة الأخيرة نحوه؛ كنزالعمّال: ١/ ٢٥٧ و ٤٠٢.