خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - د توقف به هنگام شبهه
ما يَعلَمونَ، ويَكُفّوا عَمّا لا يَعلَمونَ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَقَد أدَّوا إلَى اللَّهِ حَقَّهُ[١].
١٠٦٣- الإمام الصادق عليه السلام: الصَّمتُ كَنزٌ وافِرٌ، وزَينُ الحَليمِ، وسِترُ الجاهِلِ[٢].
ه: الاعتِرافُ بِالجَهلِ
١٠٦٤- الإمام عليّ عليه السلام: غايَةُ العَقلِ الاعتِرافُ بِالجَهلِ[٣].
١٠٦٥- عنه عليه السلام: إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلّاعَلى ما جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ وَالابتِلاءِ وَالجَزاءِ فِي المَعادِ أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ[٤] جاهِلًا ثُمَّ عُلِّمتَ. وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ (الامورِ) ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ![٥]
١٠٦٦- عنه عليه السلام: اعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ، فَمَدَحَ اللَّهُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلمًا، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخًا[٦].
١٠٦٧- الإمام الباقر عليه السلام: ما عَلِمتُم فَقولوا، وما لَم تَعلَموا فَقولوا: «اللَّهُ أعلَمُ»[٧].
و: الاعتِذارُ مِنَ الجَهلِ
١٠٦٨- الإمام زين العابدين عليه السلام: اللَّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي، وأستَوهِبُكَ سوءَ فِعلي[٨].
[١] الكافي: ١/ ٥٠/ ١٢، وراجع ص ٤٣/ ٧، التوحيد: ٤٥٩/ ٢٧، منية المريد: ٢١٥ و ص ٢٨٢.
[٢] الفقيه: ٤/ ٣٩٦/ ٥٨٤٣، الاختصاص: ٢٣٢ عن داود الرقّي.
[٣] غرر الحكم: ٦٣٧٥.
[٤] الظاهر زيادة« به» كما في تحف العقول: ٧٢.
[٥] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ٩١، تفسير العيّاشي: ١/ ١٦٣/ ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام، التوحيد: ٥٥/ ١٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، وفيهما« من الغيب المحجوب فقالوا: آمنّا به كلّ من عند ربّنا...».
[٧] الكافي: ١/ ٤٢/ ٤، المحاسن: ١/ ٣٢٧/ ٦٦٠ كلاهما عن زياد بن أبي رجاء، منية المريد: ٢١٥.
[٨] الصحيفة السجّادية: ١٢٦/ الدعاء ٣١.