خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠ - س ترك بيهودگى ها
ع: التَّزَوُّدُ لِلآخِرَةِ
٤٠٩- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في خُطبَةٍ لَهُ يَومَ الجُمُعَةِ-: ألا وإنَّ مِن عَلاماتِ العَقلِ:
التَّجافِيَ عَن دارِ الغُرورِ، وَالإِنابَةَ إلى دارِ الخُلودِ، وَالتَّزَوُّدَ لِسُكنَى القُبورِ، وَالتَّأَهُّبَ لِيَومِ النُّشورِ[١].
٤١٠- الإمام عليّ عليه السلام: مِنَ العَقلِ التَّزَوُّدُ لِيَومِ المَعادِ[٢].
٤١١- عنه عليه السلام: مَن عَمَّرَ دارَ إقامَتِهِ فَهُوَ العاقِلُ[٣].
٤١٢- عنه عليه السلام: العاقِلُ مَن هَجَرَ شَهوَتَهُ وباعَ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ[٤].
٤١٣- عنه عليه السلام: مَا العاقِلُ إلّامَن عَقَلَ عَنِ اللَّهِ وعَمِلَ لِلدّارِ الآخِرَةِ[٥].
٤١٤- عنه عليه السلام: العاقِلُ مَن غَلَبَ هَواهُ ولَم يَبِع آخِرَتَهُ بِدُنياهُ[٦].
٤١٥- عنه عليه السلام: مَن عَقَلَ تَيَقَّظَ مِن غَفلَتِهِ، وتَأَهَّبَ لِرِحلَتِهِ، وعَمَرَ دارَ إقامَتِهِ[٧].
٤١٦- الإمام الكاظم عليه السلام: إنَّ العُقَلاءَ زَهَدوا فِي الدُّنيا ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ، لِأَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ، فَيَأتيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ عَلَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ[٨].
٤١٧- عنه عليه السلام: إنَّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلّابِالمَشَقَّةِ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلّابِالمَشَقَّةِ، فَطَلَبَ بَالمَشَقَّةِ أبقاهُما[٩].
٤١٨- سُوَيدُ بنُ غَفَلَةَ: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام بَعدَما بويِعَ بِالخِلافَةِ وهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ لَيسَ فِي البَيتِ غَيرُهُ، فَقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، بِيَدِكَ
[١] أعلام الدين: ٣٣٣ عن أبي الدرداء، إرشاد القلوب: ٤٥.
[٢] غرر الحكم: ٩٣٧١، ٨٢٩٨، ١٧٢٧.
[٣] غرر الحكم: ٩٣٧١، ٨٢٩٨، ١٧٢٧.
[٤] غرر الحكم: ٩٣٧١، ٨٢٩٨، ١٧٢٧.
[٥] تحف العقول: ١٠٠.
[٦] غرر الحكم: ١٩٨٣، ٨٩١٨.
[٧] غرر الحكم: ١٩٨٣، ٨٩١٨.
[٨] الكافي: ١/ ١٨/ ١٢ عن هشام بن الحكم، تحف العقول: ٣٨٧.
[٩] الكافي: ١/ ١٨/ ١٢ عن هشام بن الحكم.