الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٨٧ - نماذج من رواياته
٢. وفي إكمال الدين واتمام النعمة: عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معمر بن يحيى، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إذا بنى بنوالعباس مدينة على شاطئالفرات كان بقاؤهم بعدها سنة.[١] ٣. وفي دلائل الإمامة للطبري عنه: عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن عبداللَّه بن محمّد، عن منصور بزرج، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال لي: يا أبا خالد، خذ رقعتي فأت غيضة قد سماها فانشرها، فأي سبع جاء معك فجئني به.
قال: قلت: اعفني- جعلت فداك!-
قال: فقال لي: اذهب يا أبا خالد.
قال: فقلت في نفسي: يا أبا خالد، لو أمرك أن تأتي جباراً عنيداً، ثم خالفته إذاً كيف كان حالك؟! قال: ففعلت ذلك حتّى إذا صرت إلى الغيضة ونشرت الرقعة، جاء معي واحد منها، فلما صار بين يدي أبي عبداللَّه عليه السلام نظرت إليه واقفاً ما يحرك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه.
قال: فلبثت عنده وأنا متعجب من سكون السبع بين يديه.
قال: فقال لي: يا أبا خالد، مالك تفكر؟
قال: قلت: أفكر في إعظام السبع. قال: ثم مضى السبع فما لبثت إلّاوقتاً حتّى طلع السبع، ومعه كيس في فيه.
قال: قلت:- جعلت فداك!- إنّ هذا لشيء عجيب!
قال: يا أبا خالد، هذا كيس وجه به إلي فلان مع المفضّل بن عمر، واحتجت إلى ما فيه، وكان الطريق مخوفاً، فبعثت بهذا السبع فجاء به.
قال: فقلت في نفسي واللَّه، لا أبرح حتّى يقدم المفضّل بن عمر وأعلم ذلك.
[١]. كمال الدين واتمام النعمة: ص ٦٥٥.