الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٩٣ - نماذج من رواياته
بلق، مسرجة ملجمة، عليها قباب الدر والياقوت، ومعهم ملائكة يقال لهم:
الروحانيون، بأيديهم أطباق من نور أن هنئوا محمّداً بمولود، وأخبره يا جبرئيل إنّي قد سميته الحسين، وهنئه وعزه وقل له: يا محمّد، يقتله شرار أُمتك على شرار الدواب، فويل للقاتل، وويل للسائق، وويل للقائد. قاتل الحسين أنا منه بريء، وهو منّي بريء؛ لأنّه لا يأتي يوم القيامة أحد إلّاوقاتل الحسين عليه السلام أعظم جرماً منه، قاتل الحسين يدخل النار، يوم القيامة مع الذين يزعمون أنّ مع اللَّه إلها آخر، والنار أشوق إلى قاتل الحسين ممّن أطاع اللَّه إلى الجنة.
قال: فبينما جبرئيل عليه السلام يهبط من السماء إلى الأرض إذ مر بدردائيل، فقال له دردائيل: يا جبرئيل ما هذه اللّيلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟
قال: لا، ولكن ولد لمحمّد مولود في دار الدنيا، وقد بعثني اللَّه عز و جل إليه لأهنئه بمولوده.
فقال الملك: يا جبرئيل بالذي خلقك وخلقني إذا هبطت إلى محمّد فاقرئه منّي السلام، وقل له: بحق هذا المولود عليك إلّاما سألت ربّك أن يرضى عنّي فيرد علي أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه و آله فهنأه كما أمره اللَّه عز و جل وعزاه فقال له النبي صلى الله عليه و آله: تقتله أُمتي؟
فقال له: نعم، يا محمّد.
فقال النبي صلى الله عليه و آله: ما هؤلاء بأُمتي أنا بريء منهم، واللَّه عز و جل بريء منهم.
قال جبريل: وأنا بريء منهم يا محمّد، فدخل النبي صلى الله عليه و آله على فاطمه عليها السلام فهنأها وعزاها فبكت فاطمه عليها السلام وقالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار.
فقال النبي صلى الله عليه و آله: وأنا أشهد بذلك يا فاطمة، ولكنه لا يقتل حتّى يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية بعده، ثمّ قال عليه السلام: والأئمة بعدي الهادي علي، والمهتدي الحسن، والناصر الحسين، والمنصور علي بن الحسين، والشافع محمّد بن علي، والنفاع جعفر بن محمّد، والأمين موسى بن جعفر، والرضا علي بن موسى، والفعال