الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٤ - نماذج من رواياته
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: القاسم بن محمّد الجوهري له كتاب، وطريق الشيخ الطوسي إليه صحيح كذلك.[١] وله عدّة روايات منها: إحدى وسبعون رواية في الكتب الأربعة،[٢] وثلاث روايات في المحاسن،[٣] ومثلها في كامل الزيارات،[٤] ورواية واحدة في مختصر البصائر،[٥] وأُخرى في أمالي الطوسي،[٦] وله أربع روايات في الاختصاص،[٧] وواحدة في تأويل الآيات.[٨] وروى له الصدوق عدّة روايات في علل الشرائع، والخصال، والأمالي، وثواب الأعمال، ومعاني الأخبار.[٩]
نماذج من رواياته:
١. ما جاء في الكافي عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهري عن علي بن أبي حمزة قال: سأل أبوبصير أبا عبداللَّه عليه السلام وأنا حاضر، فقال:- جعلت فداك!- كم عرج برسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
فقال: مرّتين، فأوقفه جبرئيل موقفاً، فقال له: مكانك يا محمّد، فلقد وقفت موقفاً ما وقفه ملك قط ولا نبي، إنّ ربك يصلّي.
فقال: يا جبرئيل، وكيف يصلّي؟
[١]. الفهرست: ص ٢٠١ و ٣٢٤، الرقم ٥٧٤.
[٢]. معجم رجال الحديث: ج ١٥ ص ٥٧ و ص ٣٧٨- ٣٨٠.
[٣]. المحاسن: ج ١ ص ٢٣٢ و ج ١٢ ص ٣٩٩ و ٥٤٤.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٣٤٩ و ٤٢٦ و ٤٢٨.
[٥]. مختصر البصائر: ص ١٠٤.
[٦]. الأمالي للطوسي: ص ٤١٨.
[٧]. الاختصاص: ص ٢٥٤ و ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٨٤.
[٨]. تأويل الآيات: ج ١ ص ٢١٥.
[٩]. عللالشرائع: ج ٢ ص ٥٠٢، الخصال: ص ٧، الأمالي: ص ٢٤٢، ثوابالأعمال: ص ٢٠٦، معانيالأخبار: ص ٤٠٧.